|
Your Excellency Bishop Mar Ephram Joseph Younan, Dear reverends and Clergy, Dear Deacons and all Servants of this Beautiful Event, Dear Visitors all those who Came from Abroad Dear Parishioners and Believers
I would like to thank all of you on behalf of my own family, my Brothers, sisters and their families in Iraq and the USA. It is such an honor to have all of you sharing this great occasion, the ordination of my Brother Fr. Yousif Habash and his promotion to be ChoreBishop and servant of God; We do all pray for god to help my Brother in his mission to be able to complete it all with dignity honor and proclamation of the faith and word of Jesus Christ to the people and give his blessings in the name of lord Jesus to all believers and the faithful. Yes, today we all enjoy the grace of Lord Jesus Christ. It is an honor to have my Brother Fr. Yousif, he was and always will be such person who denies himself and dedicates his life to serve people in all conditions and circumstances the way he did it in last THIRTY YEARS in the name of lord. He is such carrying person and faith defender, same as one of GOD’s solders who faces the hardship and difficulties. It is such a pride and great honor to have such a brother and family member who stand with every single one whether he/she is from his own family or not. Is such an honor to have such a brother, who serves his parishioners regardless the locations or any circumstances that can be an obstacle, he does that with happiness and unconditional acceptance. Today is a great day to express my self and my family, My beautiful wife Tedmur, my daughter Cecile Mary, My son Simon Behnam and My little one Stephanie Stella, and we all want to say to Fr. Yousif that we have nothing for you, but love, full respect, appreciation and that we are always here to share with you your sadness and happiness. Our prayers go for you, so Lord Jesus gives you the strength and solidarity to complete your mission faithfully. We love you all, At the end I cannot forget our people in Iraq who are suffering and going through the hardship and difficulties and who are in need of humanities and mercy of the world and especially from the people with authority, so Lord Jesus protect them from any harm. Finally, Thank you all of you for your time and sharing. GOD BLESSES YOU ALL.
The Habash Family, Noel Habash Los Angeles, CA USA Jun/6/08 للمزيد من الصور ومشاهدة بعض من فيديوات الرسامة اكبس على الرابط ادناه http://s303.photobucket.com/albums/nn143/Abonahabash/?special_track=nav_tab_my_albums مع الشكر للاخوة نويل حبش وساجد ابراهيم ككي ألف مبروك للخورأسقف يوسف حبش
موقع بخديدا |
هو يوسف بن بهنام عبد المسيح حبش . ولد في بخديدا في اليوم الاول من حزيران 1951 تلقى دروسه الابتدائية في البلدة ولبى نداء الرب فدخل معهد ماريوحنا الحبيب الكهنوتي في الموصل في ايلول 1961 ومكث فيه مدة ثمانية أعوام ثم تركه ليؤدى الخدمة الالزامية لمدة عامين بعدها قصد دير الشرفة بلبنان عام 1971 واكمل دراسته الفلسفية واللاهوتية وعلى مقاعد جامعة الروح القدس (الكسليك )مدة اربع سنوات .
في 31 اب عام 1975 رسم كاهنا بوضع يد المثلث الرحمات المطران قورلس عمانوئيل بني في كنيسة الطاهرة الكبرى في بخديدا وتعين كاهنا للخدمة فيها انتقل الى خدمة نفوس البصرة عام 1977 ولمدة عامين كاملين ثم عاد الى البلدة حتى التحق في خدمة الاحتياط وبعد الانتهاء منها توجه الى خدمة النفوس في البصرة مرة ثانية وذلك عام 1983 .
بدأ الاب يوسف نشاطه المالوف مع رعية البصرة فشمر عن ساعد الجد والاجتهاد للعمل في صفوف شبابها وشاباتها بالمحاضرات التي يلقيها والجوق الذي كونها منهم لاداء الخدمات الطقسية الكنسية الخاصة والعامة ومن ثم الاشراف على تشييد دار لسكنى الكاهن وقاعة خاصة للندوات والدروس التعليمية بعد ترميمه للكنيسة التي ازدهرت بقدومه اليها .غادر البصرة عائدا الى بخديدا في 9 ايلول 1992 التي خدم فيها حتى تشرين الثاني 1994 حيث تم اختيارة للخدمة في ابرشية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في امريكا فكانت البداية في نيوجرسي للفترة من 1994 - 2000 ثم انتقل للخدمة في شيكاغو لغاية 2001 وبعدها انتقل للخدمة في رعية قلب يسوع الاقدس - لوس انجلوس ولحد اليوم
رعية قلب يسوع الاقدس في لوس انجلوس كاليفورنية
تأسست رعية قلب يسوع الاقدس على يد الاب جوزيف يونان ( راعي الابرشية حاليا) في بداية التسعينات من القرن المنصرم حيث احتفل بالقداس الاول للجالية السريانية في شهر ايلول 1990 . وبعد الزيارة الرعوية الثانية للبطريرك الراحل المثلث الرحمات انطون الثاني حايك في عام 1991 الى كاليفورنية تحققت الانطلاقة الفعلية للكنيسة وبعد ان صدر قرار تاسيسها كارسالية معترف بها لخدمة جالية السريان الكاثوليك وبهمة الكاردينال روجيه ماهوني رئيس اساقفة لوس انجلوس بدات انجازات سريعة ورائعة في هذه الرعية الفتية وتحقق بفضل جهود ابنائها وبركة الرب حلم الجالية في امتلاك كنيسة خاصة بهم لاقامة الطقوس الدينية والنشاطات الاجتماعية . في عام 1994 كلف البطريرك الراحل المثلث الرحمات انطون حايك سيادة المطران ميخائيل الجميل النائب البطريرك انذاك بالتوجه الى كاليفورنية لتكريس الكنيسة والمذبح بالميرون المقدس في 26 اب 2001 تم تعيين الاب يوسف حبش كاهنا لخدمة رعية قلب يسوع الاقدس وحتى اليوم
وبهذه المناسبة السعيدة نتقدم بالتهاني والتبريكات الى سيادة راعينا الجليل مار افرام جوزيف يونان السامي الاحترام وكافة الاباء الكهنة الاجلاء في أبرشية سيدة النجاة بمناسبة ترقية الاب يوسف حبش الى درجة الخور اسقف
ألأب يوسف حبش .. وخواطر أثناء زيارته لهولندا كنيستكم هذه ، هي إمتداد لكنيسة العراق
أجرى اللقاء : أبكــار ليــون
هادىء سمح ، ألأبتسامه لاتفارق محياه، تحبه من اللحظة ألأولى ويشدك مباشرة حين يتكلم .. إنه ألأب يوسف حبش خوري رعية قلب يسوع ألأقدس في مدينة لوس أنجلوس- أميركا- شمال هوليوود.. والذي حل علينا ضيفاً لأيامٍ قلائل ليلتقي بخوري رعيتنا وعلى مايسمح به وقته مع أبناء الرعية .. وكان لنا هذا الحديث الممتع معه.
- لي هناك 12 سنة في خدمة أبناء الرعية. - هذه أول زيارة لي في هولندا . - لم يكن لدي تصوراً معيناً عن وجود الجالية وألأشخاص الموجودين هنا وقد كانت هذه السفرة عرضية ودفعني الفضول الى المجىء لأكتشاف هذا البلد الجميل. · ماهو ألأحساس الذي أنتابكم وأنتم تلتقون بشبيبة رعيتكم من دون تخطيط مسبق ؟ - شعرت بسعادة عظيمة وأنا ألتقي بمجموعة شباب يصلون إلى 70 شاباً ، ولم أستغرب ذلك أبداً لأني أعرف جوهر المسيحيين العراقيين ومامعنى عمق ألإيمان لدى المسيحيين ، لكني تأكدت ان الوجود المسيحي العراقي المزروع في هذا المجتمع الجديد تحتاج إلى عناصر خدمة جديدة لأنها تتعرض لواقع آخر وتغييرات كثيرة تحتاج لمراعاة حقيقية .ولوجود مضاعفات أيضاً . أملي إن ألأهالي يتعاونون مع الكاهن. وشعرت بأن لدى ألأهالي يقضة ومحبة وأحترام وألتزام بالعائلة وإلتصاق بالكنيسة ولاتزال الكنيسة الى اليوم قيمة في وجود العائلة المسيحية، فالحالة أكثر من صحية، بما يخص حياة العائلة وحياة الشباب ، وألأنسان يستشعر إن الأمور في بداياتها الصحيحة وألأمل أن يكتمل الطريق وعدم السماح بالتراجع أبداً بل بالعكس الشباب هم من يعلن عن وجود إيمان قوي فيهم وهذا ألإيمان واعد بكنيسة جديدة إمتداد لكنيسة العراق ..فبثمرة ألآباء العراقيين ألأول أوصلوا المسيحية الى الهند والصين ! وهذا المجتمع بحاجة لأن يتلقى لقاح ألأيمان المسيحي ألأصيل من جديد وليس الصورة المشوهة عن ألإيمان.
- بطبيعة الحال فأن واقع العمل الراعوي يختلف هنا عما في العراق بسبب تباعد المسافات ، وكلفة النقل ، وتضارب أوقات الكاهن مع أصحاب العوائل بحيث يجعل فرص ألألتقاء محدودة " في المساء أو بأوقات متأخرة" وهذا يؤثر على الكاهن في عمله ، لذا فمطلوب منه أن يجد الحلول ، والحلول ليست بالغائبة جداً .. بل هي حاضرة.. فأولها وفقاً لخبرتي في الخارج التواصل مع العائلة – الزيارة- المخاطبة بالتلفون- الحديث المباشر وبإختصار أن يجعل الصداقة بينه وبين العوائل المسيحية هنا ..فهذا التواصل المبني بين العائلة والكاهن ، مثل الزيارات الراعوية والنشاطات الراعوية وهذا يخلق مناخ صحيح لإيمان العائلة بشكل خاص بألأضافة الى عنصر ألإلتقاء والتواصل المباشر والوسائل ألإعلامية أيضاً مثل النشرة الراعوية أو الويب سايت الخاص للرعية ...الخ. وهذا أيضاً له تأثير مباشر في حياة العائلة ، هذين هما الشيئين المهمين لدوام أستمرار الرعية . · في محاضرتك التي ألقيتها للشبيبة ذكرت عن العلاقة بين الله وابناءه وعن عناصر الحقيقة . هل لك أن تحدثنا عنها بإختصار ؟ - أنا قلت إن الله خلق آدم وحواء والكون ولم يفرض ولم يفض وصاياه اليهم .. لم يعطهم قانون الجنة ، بل أعطاهم المحبة والصداقة وأنشأ علاقة وثيقة معهم ، فلم تكن هناك قوانين محددة ، بل ألإنفتاح في السلوك الكامل لتأكيد عمق العلاقة بين أفراد العائلة ، مع ألإحتفاظ بالمواقع لكل منهم ، فألأب أب وألأم أم ، فعندما تكون الصداقة بهذا الشكل تكون السعادة في العائلة .. فالله وثق بآدم وحواء ، وعلى ألأهل أن يثقوا بأبناءهم .. من خلال الحب .. ألأبناء هم أخوتنا بالبشرية.. لكن مادياً وجسديا هو أبن .. وأعطى الله ألأبوةكبركة للأشتراك مع ألله في الخلق.. فالثقة هي ألأساس ، والتعامل مع الثقة هو أساس السعادة الحقيقية .. فالله مستمر في إبقاء الثقة مع أبنائه ، مهما صار في العالم ظلاما، فالشمس موجودة رغم هذا العالم المخيف المظلم، مثل هذه ألأشجار الجميلة .. فبالرغم من إنكسار بعض ألأغصان فالشجرة باقية.. وعندما نضخ الحب والثقة مع أبنائنا لايمكن أن تموت الحقيقة.. فرغم الجروح، ستخرج طاقة جديدة للأستمرار.. وعناصرها الحقيقية هي : ألأحترام : لكل ألأشياء من حولنا ، وإحترام العلاقة مع بعضنا – الشيخ –المعوق- وحتى ألأفكار التي ضدنا ، سيكون عندها أساسنا قوياًدائماً . الثقة: إنسانيتنا تتحقق متى كانت أبجدية التعامل في الحياة بيننا واضحة ومن باب الثقة ، ندخل عندها الى بوابة السعادة. المحبة: خرجنا جميعا من قلب الله ، ولن نرتاح إلا في قلب ألله ..وعندها سنحب حتى أعدائنا ، ونتجاوز عن الشر ونحجم العدو من خلال المحبة ، وهذه هي العظمة في ألأنجيل لأن ألإنجيل يعلمنا على الحياة الصعبة وليست السهلة . العدل: عدم ظلم ألآخرين ولانسرق ألآخرين ولانسرق الفرص ونحترم ألآخرين بموازين الحق والعدل. أعتقد متى ما فهمنا إن الحياة قائمة على الحق والعدل ومتى علمنا أبنائنا هذه الرؤية ، لن نخاف عليهم أبداً .. فلن يحبوا إلا الجمال، والجمال والحق يلتقون دوماً ، فلايمكن لأحدهم أن يتجاوز على ألآخر. الجمال: إذا رأى ألإبن أن ألآباء هم أمثلة للجمال في مساعدة ألآخرين ومحبة ألآخرين ورفض الخطأ والتمسك بالعدل ، فإن ألأبناء يرون بشكل واضح ، عندها لايحتاج ألأبناء الى قوانين لتوجيههم.. هذه هي حقيقة التربية أن يرى ويسمع ألأبناء آبائهم كيف يتصرفون ويعملون..
اعداد : بشار بهنام باكوز .مشيكن حزيران 2008 basharbakoz@yahoo.com
|