لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف بغديدا هذا اليوم

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

الفنانة آلاء مارزينا عبادة

صوت بخديدا

في ضيافة الفنانة آلاء مارزينا عبادة

 

أجرى اللقاء: فراس حيصا

firashesa@yahoo.com

 

نشر اللقاء في العدد (59) من جريدة صوت بخديدا الصادرة في شباط 2009

 

تشجيعا لفنانينا ومبدعينا وبغية تسليط الضوء عليهم نلتقي في هذا العدد بفنانة عشقت فن الماكيت أي عمل نماذج مجسمة لبنايات ومنشآت وأشخاص وغيرها .. فكان لهذه الفنانة اهتمامات كثيرة في هذا الجانب ظهر من خلال أعمالها العديدة . حيث التقتها  جريدة (صوت بخديدا) في دارها فكان هذا اللقاء :

 

- ماذا يمثل بالنسبة لك فن الماكيت؟

فن الماكيت هو فن جميل ورائع وهو فن مرغوب لعامة الناس لأنه فن يحتاج إلى دقة وحماس في العمل ولأنه يحتاج إلى وقت طويل، فعندما أقوم بعمل ماكيت تملأ الفرحة والسرور أعماق قلبي وكذلك الفرحة والسرور يعم الأصدقاء والصديقات وخاصة أعضاء أخوتي (أخوة مريم) ولا ننسى مسؤول الأخوة العم نجيب عطاالله الذي له الفضل الكبير في تشجيعي للمشاركة في المعارض التي تقام في دار مار بولس في بخديدا.

 

- ما هو أول عمل قمت به؟

أول عمل قمت به هو مغارة الطفل يسوع. وبعدها قمت بتصليح وترتيب ماكيت خاص لكنيسة ثم قمت بعمل ماكيت لنفس الكنيسة حيث أضفت إليها سياج خارجي ومصباح من الداخل.

 

- وهل أنت محتفظة بالمغارة لحد اليوم؟

كلا، لقد أهديتها لشقيقتي هناء.

 

- كم هو عدد المغارات التي قمتِ بعملها؟

قمتُ بعمل (8) مغارات فقط من مادة البورك وأسلاك من النحاس وكواني.

 

- من شجعك لممارسة هذا الفن الجميل؟

لم يشجعني احد، وهذه هي الصراحة ولابد من قولها لقراء جريدة صوت بخديدا. أما بالنسبة للذين يشجعونني للمشاركة في المعارض التي تقام في دار مار بولس فهم كثيرون.

 

- كم استغرقتِ من الوقت في عمل ماكيت لكنيسة الشهيدين مار بهنام وأخته سارة؟

استغرقتُ شهر ونصف تقريباً.

 

- ما هي المواد المستخدمة لعمل الماكيت؟ وهل يمكن الحصول عليها بسهولة؟

المواد المستخدمة هي عيدان الثقاب، أوراق لاصقة، فلين، زجاج، شمع، وارنيش، صبغ، كارتون مقوى، غراء. نعم يمكن الحصول عليها بمساعدة الزميل أيمن حازم والزميلة رغد يوسف.

 

- ما هي الصعوبات التي تواجهك أثناء عمل الماكيت؟

الصعوبات هي:-

1-      صعوبة ترتيب وتنسيق عيدان الثقاب لان مثل هذا العمل يحتاج إلى كمية كبيرة من الشخاط.

2-      صعوبة قطع الزجاج.

 

 

- من علمك هذا الفن؟ وهل هو سهل أم صعب؟

في احد الأيام وفي صدفة شاهدت ابن الجيران وهو يقوم بعمل مغارة، فنظرتُ إليه بإمعان ومن ذلك اليوم دخلت في قلبي هذه الحرفة الجميلة وأردت أن أكون مبدعة في عمل الماكيت. هذا العمل صعب جداً لأنه يحتاج إلى وقت طويل وكذلك يتطلب الدقة في العمل.

 

- هل شاركتِ في المعارض التي أقيمت في دار مار بولس؟

كلا لم أشارك، إن شاء الله سأشارك مستقبلاً في المعارض التي ستقام في دار مار بولس.

 

- هل قمت بعمل ماكيت أخر لكنيسة أخرى عدا كنيسة الشهيدين مار بهنام وأخته سارة؟

نعم قمت بعمل (5) ماكيتات لكنيسة الطاهرة الكبرى، وكذلك ماكيت لكنيسة مار يعقوب المقطع وكذلك ماكيت لبيت ابن عمي استناداً على صورة فوتوغرافية وكذلك ثلاثة ماكيتات لدور صغيرة للزينة يتم وضعها على المكتبة.

 

- عندما عرض ماكيت لكنيسة الشهيدين مار بهنام وأخته سارة أمام أنظار المؤمنين أثناء قداس ليلة عيد الميلاد، كيف كان شعورك؟ وهل نال هذا العمل إعجابهم؟

بصراحة شعوري لم يوصف في تلك اللحظة وكم كنت مسرورة في ذلك اليوم لما قدمت من عمل بسيط إلا انه ادخل الفرحة والسرور في قلوب المؤمنين الذين حضروا القداس. نعم نال إعجاب الكثيرين والدليل هو وقوف المؤمنين أمام الماكيت والتقاطهم الصور بالكاميرات والموبايلات.

 

- ماذا قال لك أبونا لويس قصاب بخصوص الماكيت الذي قمت بعمله لكنيسة الشهيدين مار بهنام وأخته سارة ؟

قال: إن هذا العمل لا يستطيع القيام به إلا فنان ولو اتصلنا بالمهندس عامر الذي قام بتصميم الكنيسة فانه يتفاجئ لان المبدعة آلاء ليست خريجة كلية الهندسة أو ما يعادلها.

 

- هل تلقيت مكرمة أو شكر جراء ما قمت به؟

نعم هنالك الكثير أرادوا أن يكرمونني لكني رفضت، وأما الذين قدموا لي الشكر فهم كثيرون وفي مقدمتهم الآباء الكهنة الأفاضل.

 

- كلمة شكر لمن تقوليها؟

أقولها للزميل أيمن حازم والزميلة رغد يوسف دردر والزميلة كفاء توما لان لهم الدور الكبير في مساعدتي.

 

- كلمة أخيرة؟

أشكرك واشكر أسرة تحرير جريدة (صوت بخديدا) على هذا اللقاء  ولكي أتحدث عن هذا الفن وأتمنى من كل قلبي لمن له القدرة والقابلية لممارسة هذا الفن أو أي فن أخر لأنه فن الإبداع والتواصل مع الحياة، وما فائدة الإنسان إذا امتلك موهبة لا يمارسها ولا يقيمها، وأنا أناشد كل من يقرأ أو يتصفح جريدة صوت بخديدا أن يبدأ بممارسة موهبته لكي لا تبقى طي الكتمان. كما وأتمنى لكم عاماً سعيداً... ملؤه المحبة والفرح... ولبخديدا الأمان والسلام.