الفنان أفرام عطاالله

Museum

متحف

فنانونا السريان

فن

رياضة

أدب

أعلام

أرشيف الاخبار

منتديات السريان

بريد القراء

موارد السريان

السريان

بطاقة هوية

     ×       افرام صليوه يونوعطاالله ، مواليد الحمدانية / بخديدا عام 1947.

     ×       بكالوريوس فنون / اكاديمية الفنون الجميلة / جامعة بغداد -قسم السيراميك عام 1972 .

     ×       عمل مصمماً للديكور في مديرية تلفزيون نينوى عام 1974 وحتى إحالته إلى التقاعد عام 1990 .

     ×       شارك في كافة المعارض الفنية التي أقامتها جمعية الفنانين التشكيليين في محافظة نينوى.

     ×       عضو نقابة الفنانين العراقيين.

     ×       عضو جمعية التشكيليين العراقيين.

     ×       عضو الجمعية العراقية للتصوير.

     ×       شارك في معظم النشاطات الفنية في قضاء الحمدانية وكذلك في فعاليات مهرجان قره قوش للإبداع السرياني .

     ×       يمارس الفوتوغراف منذ عام 1990 ولحد الآن.

 

 

أفرام عطاالله  بين هموم السيراميك وأضواء الفوتوغراف

كتابة وحوار : نمرود قاشا

(جريدة (صوت بخديدا) الصادرة في بخديدا ، العدد (8) 2004)

 

كانت أصابعه تداعب أزرار الحاسوب بهدوء ، وهو يحاول إدخال بعض اللمسات الفنية لصورة فوتوغرافية ، فاجأته قاصداً استفزازه فقلت له :

 

-   يا أبا بان .. أنت فنان والحاسوب يلغي الإبداع ، فما تفعله لان ما هو إلا عملية ميكانيكية ..(ترك الحاسوب ونهض بسرعة موجهاً حديثه لي)

-    لا يا أخي .. إن الحاسوب لا يلغي الإبداع ، بل هو الإبداع بعينه ، لان الشخص الذي لا يملك حس فني لا يستطيع تكوين صورة فوتوغرافية بالشكل المطلوب مستعيناً بالحاسوب (ضحكنا لهذه المزحة وجلس بمواجهتي مستعداً لأسئلتي)

-   هذا هو الفنان أفرام عطاالله الذي احب - ومنذ الطفولة - السيراميك إلى حد العشق ، ولكنه لم يمارسه - كمهنة- ولا ادري هل الظروف المعاشية كان لها دور في أن تجعله يركن هذا الفن الرائع والراقي جانباً  واختص فن تصميم الديكور ومن ثم الفوتوغراف كهواية ثم كاحتراف ؟  إذن من أين نبدأ ؟ هل نبدأ من أفرام عطاالله خزافاً أم رساماً للديكور أم فوتوغرافي ؟

عليك أن تأخذ النبع من رأسه كما يقولون لتتابع مراحل تدفقه حتى تصل إلى قراره حيث المصب .

 

-   لتكن محطتنا الأولى (السيراميك) .. هل اختيارك السيراميك كان بتشجيع من شقيقك الفنان شابا عطاالله ، حيث كان قد سبقك إلى هذا الفن ، أم رغبة منك للدخول في عالم هذا الفن ؟

   ·   الحقيقة ، كما تعرف فنحن من واقع فلاحي واستعمال الطين لم يكن غريباً عليّ ، فمرحلة الطفولة كان لها أثر في اختيار هذا اللون من الفن ، ثم لا أنسى أن اذكر باعتزاز التشجيع الذي خصني به أستاذي الفنان سامي لالو في مرحلة الدراسة الإعدادية ، ثم ان الفنان شابا عطاالله كان له دور في ولوجي هذا العالم .

 

-   ما هي المراحل التي تتبعها من تحويل كتلة الطين الصماء إلى هذا النموذج الجميل الذي أمامك في هذه الصورة الناطقة ؟

   ·   بعد استخلاص الطين من الأملاح ، يخمر لفترة محدودة حيث يتم اختيار النموذج الجميل المراد ، ثم يجفف ويدخل إلى الفرن لغرض الفخر . بعدها تبدأ عملية التزجيج ، حيث تضاف مجموعة أكاسيد لغرض إعطاء النموذج الألوان المناسبة بعد إدخاله للفرن للمرة الثانية . هذه - باختصار شديد- مراحل تحول الطين إلى قطعة فنية .

 

-  تجربتك مع تلفزيون الموصل ، كيف بدأت ؟

   ·   بعد تخرجي من أكاديمية الفنون الجميلة في بغداد عام 1972 ، دخلت دورة في معهد التدريب الإذاعي والتلفزيوني / قسم تصميم الديكور لمدة ستة اشهر ، حيث تلقيت فيها دروساً من قبل مختصين عراقيين والمان في هذا المجال . بعدها نسبت للعمل في مديرية تلفزيون نينوى عام 1974 كمصمم ديكور.

 

- ألا تعتقد بأن دراستك كخزاف هي بعيدة نوعاً ما عن تصميم الديكور ؟

   ·    نعم ، ولكن لا تنسى بان الدراسة تكون في الكلية في السنة الأولى  في تخصص الفنون التشكيلية ، ثم يبدأ التخصص الدقيق فيما بعد . ثم إن تصميم الديكور فن كباقي الفنون.

 

-  هل تجربتك الفنية في تلفزيون نينوى أضافت نقاط مضيئة لمجمل مسيرتك الفنية ؟

   ·   طبعاً ، فقد قمت بتنفيذ ديكور معظم المنوعات والأغاني والبرامج التي تم تصويرها في الموصل ، خاصة وان التلفزيون كان في بداية عهده ، فضلاً عن مساهمات عديدة في تصميم ديكورات المسلسلات العراقية والعربية التي كانت تنتج في المجمع الإذاعي حتى عام 1990 .

 

-   تجربتك في الفوتوغراف بدأت بعد أن أنهيت علاقتك مع الديكور والالتزام الوظيفي ، رغم انك تقاعدت في سن مبكرة .. أقول هل اخترت الفوتوغراف كهواية أم احتراف ؟

   ·    كانت لدي محاولات في الفوتغراف كهواية منذ مرحلة الشباب ، وعندما وجدت لدي متسعاً من الفراغ ، اتخذت الفوتوغراف كمهنة .

 

-   يقال بأن المصور الفوتوغرافي الجيد ، هو الذي ينتزع اللقطة ، أي ان اللقطة عنده هي لحظة إبداع ، لا ادري ماذا يقول الفنان أفرام عطاالله في هذا الرأي ؟

       · هي فعلاً كذلك إذا احسن المصور اختيار الزاوية المناسبة مع الأخذ بنظر الاعتبار مصدر الإضاءة وخلفية الصورة .

 

- التصوير بالأسود والأبيض له نكهة خاصة ولكن ظهور التصوير الملون جعل الأسود والأبيض يسقط بالقاضية ، ألا زلت تحن عليه وتحاول إعادة الحياة إليه ؟

       · نعم في أحيانٍ كثيرة استعمل التصوير بالأسود والأبيض ، خاصة إذا كان الموضوع يحمل لمسة فنية خاصة .

 

- لو تعيد عجلة الزمن إلى الوراء قليلاً وطلب منك أن تعود للحياة الوظيفية وأمامك اختيار واحد من المهن التالية: خزاف، مصمم ديكور، مدرس فأيهما تختار ؟

       · بدون أن أفكر لحظة سأختار الخزف لأنها المهنة الوحيدة التي أحببتها دون أن تسمح لي الظروف بممارستها.

 

-   هذه أسماء لشخصيات فنية تعرفها ، ماذا تقول عنها باختصار شديد : مراد الداغستاني / فالنتينوس كالارامبوس / سهام السعودي .

   ·   الداغستاني : فنان فوتوغرافي رائع . ترك بصمات واضحة على مسيرة الفوتوغراف في الموصل وعلى مستوى القطر.

   ·   فالنتينوس كالارامبوس: فنان يوناني عالمي ، هو أستاذي في أكاديمية الفنون الجميلة ببغداد ، وهو الذي علمني ألف باء السيراميك .

   ·   سهام السعودي: خزافة عراقية معروفة ، اشتهرت بتصميم الجداريات وهي تحتل أحد المواقع المتقدمة لفن السيراميك في العراق

 

 الحديث معك يا أبا بان ذو شجون ولكن للضرورة أحكام ، فلم يبقى أمامي إلا أن أضع أوراقي جانباً واودعك ، ولكني لا أغادر قبل أن تكون صورتي في التحقيق بعدستك ، وهكذا كان .. فما هي إلا لحظات حيث الإضاءة والكاميرا وأصابع الفنان أفرام عطاالله.