لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف الاخبار

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

زهير بردى

 

كان ذلك قبل آ ن

 

إلى/ الكاتب الراحل جميل روفائيل

 

كان ذلك

قبل ثلاثة عقود لا أكثر

لم يكن الحب

قد خرج

من نقرة السلمان بعد

كانت الأبواب رويدا تفتح

والطيور بعد نعاس ورقاد إجباري

تنقر السماء والأرض كي لا تنام أيضا

وتتشظى الحكمة والحب أبدا

النور ممكن اخضر

بعد رقاد مقيت

والشمس مالت إلى الغناء الخافت

وسنابل الجبهة

تمد رأسها بشموخ وتوجس أحيانا

وبساتين اشنونا

وسفح دجلة تحت باشطابيا بالضبط

وشمس الحضر

وشارع الموكب في بابل والزقورات

مكتضة بأصابع الطلبة

في 14 شباط

والمرأة برابطتها تطلق الأصابع للشمس في 8 آذار

والجسر ما زالت تعبره بهيجة

وما زلنا أو تذكر يا صديقي الرائع ؟

بصوتك المتميز يرن ّكرنّة ساعة القشلة

ما زلنا

نقطع السعدون

إلى الصفحة الآشورية

في جريدة التآخي

نعبر بالسيارة البيضاء

من جمعية آشور بانيبال قرب القوة الجوية

إلى منتصف شارع الرشيد

كنا نمزق التقاويم القديمة

ونكتب بالسريانية

كان ذلك كما اذكر عام 1974

وما تلاه

نكتب بالسريانية

والعربية

لم تكن الأبجدية السريانية

سوى طلسما ولوحات فسيفساء

وكانت الكلمات تنهال

كنا نجلس

نتصفح وجوهنا ووجودنا وصفحتنا

أو لا تذكر يا جميل روفائيل ؟

ربما ما زلت الآن تسمع

كما قرأت في ميثولوجيا غريبة

ربما ما زالت أصابعك تشتاق إلى الصفحة الآشورية

( أخبرك سرا أني احتفظ بأعداد منها اصفرت)

كنا نجلس فيها ونلتم ألا تذكر يا جميل

نلتم أنا وأنت وهيثم بردى وسعيد شامايا

والله يذكره بالخير بهنام البازي

وبولص شليطا والمرحوم سعيد القدسي

والمرحوم وديع كجووووو

كان ذلك قبل ثلاثة عقود ونيف

وفي المربد قبل أعوام

في مربد مضى

التقينا

وكنت تتنقل كأزهار الحب

قيل انك جئت إلينا

إلى بخديدا الحب

لم أرك

وكنت أتوق إليك والله

أمس قال لي عصام شابا فلفل

سيأتي جميل

ويظل يكتب في الصفحة الآشورية

اجل أمس كان لا غير

اجل أمس متأكد أنا أمس قال عصام

أمس الخميس 1/10/2009

قال لي عصام انك سوف تأتي

وسأظل أنتظرك أمس إلى أن تأتي

وسأظل أنتظر الخميس

وأنتظرك

يا أحلى جميل روفائيل .....................

 

 

زهير بردى - صباح الجمعة 2/10/2009 – بخديدا

 

 

 اكبس هنا للانتقال الى الصفحة الرئيسية للاخ زهير بردى