لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف الاخبار

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

زهير بهنام بردى                                                 Zuhair.burda@ yahoo.com

 

قوس رخام

 

 المسنْي كقــّديس يهرب ُ من رهبة ِالكهرباءِ الى مدينة ِ العاب بزيّ  بهلوان وبقجة ِبابا نوئيل   وصحبة ِ مسبحة صندلوس وامراة تعتمر الروح وتهتف ُ في صمت ٍ تتساقط ُ رموشَها كلـّما نظرت ْ الى شمس ,ٍ وامض ِ الى ّ بمركبة ٍ تسحبها اسنانُ دجاجات ٍ فخمة . لا تقبـّلني  كمومس ٍ شبه عقربٍ  ,مرغتْ حيلَ انكيدو المهان  في البراري ,وقد تهيـّب من قوس ِ قزح , وادخل راسَه وراءَ ثعلبٍ يكمنُ في لهفة ِافراخ من رخام , وعاج ِ فيل افريقي اضاعَه ملاّح فوق فخذِ امراة ٍ سوداء لم يفهمْ منها سوى لون ِ اسنانها المركّب  في قطعة لحم بعجين ٍ صغيرة في اسفلها وقطعة همبركر ابو يونان اعلاها في ساحة ِ ميسلون تماماً امامَ المستنصرية وقد اخفتْ في شارعِها الطويل طالبة نصف فمها المتعب من النهش ِ ونصفه الاخر من النفخ ِ قبلَ الخامسة فجراًوكنتُ في التنـّومة اقودُ امراة ً لا تتعب من سرقة ِ اعضاء الرجال في الليل ِ لتشبعَ افواهَ يتامى يحطبونَ الظلامَ والهذيانات وبرد َثياب اللافتات عاش الحب ّ ُوالجوع والتيبس وانواعُ القوارض والثعابين وفم المسؤول ولْيمت الجميع  في وعدٍ ازلي قديم في حضن ِ الحريّة التي تلبسُ جلدَ ديناصور وحذاءَ جمهوريـّة ولدتْ عجوزاً, وحدي في فندق ٍ سطحه صدر امراة ٍذابل يهطلُ حليباً يعدنا بالعناق ِفوق شجرةٍ نستْ امّي ان تمسح َمن ثمرهانفايات عرّافة امعنتْ في الكذبِ وجاءت بي على شكل ِ نطفة ٍ جلستْ طويلا في خانة ِ الوفيـّات لذا احتارَ علمُ النفي والموت كيف تكلـّمت باثمن ِهذيانات ؟ قصفُ الخليج امامي وفرقة ُ ام علي خلفي وامرأة تتسلـّق اصابعي وتقولُ في همس ٍ خفيف آه كم بعيد فمك النومي حامض وتطلب ُ من نجمة ٍ  ان تطفيء مصباحَها وهي تخلعُ ملابسَها الداخليّة السوداء لأنها تزعجها وتعرقل غيوم َ احلام  غرفة من شدّة غبار ِ اسرّتها هربَ الافقُ من لوحة ِ الفجر ِ وارتدى عباءةً سوداءَ ومرقَ من نقطة ِتفتيش ٍ جنوب غرب دار خلعتْ زانَها وعلـّقتْ قلبَ عندليب ماتَ امس وضحكَ عليه حمارٌ ينبش ُالارضَ وينهقُ في فم ِصنبور ٍ مكسور ٍ في الشقـّيثة  تشعلُ شفاه َالعابرين بنزيز ِ البراكين لم استطعْ ان احفظ َ منحدرات الوصول اليها كاسنان ِ راسبوتين المشاكس ِ بالعناكب ِ قذفت ُالدركـّي بسؤال ٍ صعب ٍ كانفاس ِ طفل ٍ لم يلدْ رآهُ يناسب حجمي البلـّوري المثير في حجم ِ حلمة ِ بريجيت باردو وتسريحة شعري الفوضويـّة وقد قايضتها شمّورات بفمِها الخمري قذفت ُ في وجهِها ما يجب ُانْ يكون من نعامات ٍ وقرودٍ تليقُ بها و احترام فسيح كبنطال ِاسماعيل ياسين وفم ِعادل امام المليء بالصحارى وندى مرشوش كحاويات القذارة ِ وغبتُ في  الشورجة  وصولاً كالخيانات ِ في ازقـّة ِ الميدان الى حانة ِ بردى في حضن ِ قوّادٍ صغير ٍ في السعدون عاهرته تنكـّرتْ في شكل ِ قنينة وجلستْ هي مكاني تحتسينى وترسمُ علامةَ اكسباير على مؤخّرةِ صاحبها السمين وقد تعجـّب  النادلُ وطلبَ طريقة ً جميلة وطلـّسم ما فعلت ُ كي يتحّولَ الليلة َالى حمامة ٍ ينقرُ شفتي امراة حائرة تتعلـّق في قشّة من منقار ِها وتتركُ قصائدا ترقصُ الفالسَ مع صلصالٍ قديم نساهُ اله ٌ مراوغ شهوة لملكة مستلقية تضاجعُ ريش َسريرها النائم كخصي وتعلـّق الملك َ على اصبِعِها وتحرقُ الحريرَ وزهرتها وشرفاتها وتبحث ُ عن اله ٍ لا يتعب وكتباً تدور في مقاهي تخسرُ روّادَها وتعلـّق ُعلى  رقبةِ الدوارق ِ الاصابعَ ولم تعرف المراة اسمي فقط كانتْ تدفعني برفق ٍ وغنج ٍ وتقولُ أيـّها المصلاوي المسيح الجميل,  وكربّ  اغريقي قديم فقدَ طلّسما في شفتي مخلوقة نصفها السفلي حراشف والعلوي فتحة  بركان ,  ساقيم  طقوسي يا عشب َ ابا نؤاس كم استهلكت ُ من ولع؟ في بحث شقِي عن سرّ تفضي به الى ّ وتدلـّعت على مرّة فاختة ٌ تهدل ُ  ما اقراُ وتدلقه في صحن ِ برّ قبلي وكانتْ بالدوارق ِ تدلق ماءا آسنا مُرّا و تقذف ُ خلفي سرباًمن عيون ٍ وانا اصحب ُ ارملة الجان ِ وتقولُ انّ الشعر َ من فمي اجمل من بخت ِ رمل ٍ وحضن طلـّسم ياه يا ضلع َدجلة الرومانسي يا ابا نؤاس الحب كم بوّقتُ في افواه ٍ فيك ؟ تفتح ُ من عطش ٍ كسمكة ٍ تلبط ُ قبلَ سكفها وتصيح المسْني وارقصْ انا تـّوا جمعتني بيدي من  انسكابي , اواه  يا... كم  فقدت ُ  اجزاءً  مني ؟  كما الارض بعد حرب ٍ والخرافة ذاكرتي وانا الهث ُ في  ممرّات  تجلس ُ في ّ  كرمادٍ مشمس ٍ وحده  في تنـّوري الشرقي ّالخبزُ الرقيق ينفخني  وانا اهبط ُ كنبيّ  يرتدي تاريخـَه في سيرةٍ  يتقاسمها نبيذ مرّ وامراة تجزّ  ظفائرَه طول الليل ويمرقُ الورد ُوالكلامُ والترابُ من فمِه  ويجلسُ امام َكاهن ٍ مردّدا  نزفـَه الغريب , ويا ال .....ياه ,,,,يا الشهي كضؤ المعابد ِفي تجاعيد ِالتراب لا تنظر اطبقْ كفـّيك  ينفتح الماءُ والليلُ اهيمُ بهما و اعلـّقهما اجعلُ الكؤوسَ تدلق ُ  من البئر ِ حزنَ يوسف وملابس تصلحُ ان تكون شاهدا لكهنة ٍ في معابد قديمة صلـّوا تحت قدمي خاطئة نزقة وتسلـّقوا صوامع عالية و   سنديا نا وبيبون واس. واسير, ترقصُ الجماجم ُعلى ضفتي الشمس .. فقط الفطنة هشيم يتناثركشمع ذائب تفركني على الاقلّ من اناملي وتتـّدلى السماءُ كنجم ٍ حائر وبليد تأوّهَ كحيوان ٍ  مذبوح واعمى يمنحُ انثى سرّ عرّافة سرقَ فنجانٌ فمَها من مللٍ اصابَه في مطلع ِ كابوس لم يحسن موسيقى البداية والمرورببطاقتِه الحمراء الى كرنفالٍ يشحبُ فيه المدعوونَ وينتعلون َالكمانَ والالات الموسيقيّة ويغوصون َفي رمالٍ تتموّج كذيل ِ كلاب ٍ سلوقية وغانية يسبقها شبقـَها الى السرير, ها  انا احصي بالضبط ِ ما  تناثر فيّ  و سوف َ امضي بلا قلائد ٍ وشفاه  عرّافات وارض تحملني باعجوبة ٍ واعرف  ان لا بخت  لي سوى خاتمين اضعتُ اجملهما في اصابع نخلة ٍ بكيتُ مقتلـَها ليلة ً كاملة في ظلام حرب الخليج  وافتنها كانت في اصبع ِ جنيـّة ظلـّت ثمان من الحبّ في امّ البروم ترقصُ حولها وتهدلُ طولَ الليل ِ وتطـّوقني بطاقم سيسبان0 وبضعة  منمنمات وسلسلة نحاس على راسي الحليق بالماءِ والرملِ والرماد,   يا بخت  انهضْ  من  حضن ِ  ديك ٍ شرقي في اوروك جاءَ مشياً الى سوق ِ الهرج واقامَ نزالا ورجع َ فاقدا ريشَه واحدى عينيهِ من الجوع او ابريق  نحاس ٍ  عتيق نزل َ ليغسلَ َ ثيابَه العتيقة في الخوسر ِ ونسيَها في باشطابيا  او  اظافر عفاريت  في  خرابة ٍ  مهجورة ٍ  قبل وقوع ِ الافق ِ  وسقوطِه  من فوقَ ظهر الارض ِ وهي تزرع ُمن الطلاسم غريبها غفيرة بالعجيبِ المالوف لا  لا تقل ْ  من عرف ِ هدهد ٍ بين ريشِه ترقدُ اسرارٌ ووشاية لا ترحم ربـّما في حضن ِ  ملكة عجوز نبتتْ في عشب ٍ  متروك اضاعتْ فوقـَه شيئاً من دمِها وورقة لانقلابٍ على عرش ِ ابيها مع عشيقها الاله الصغير المتمرّد لحمل ِ طبول ِ الحرب ِ على كلّ شيءٍ جميل ليُشبعَ نزوات ليلـَه السراجي الطويل او  ديناصور  منذ ُ امسِ  تمسّك مخلبُه بالافق ِ  ودحرجته للاسفل ِ  نملة ٌ نشطة  تطقُّ  من  الضحك ِ  وتمضي بمؤنتِها وخلفها سرب ٌ اسود ٌطويل   كشوارب  دالي  يتوتـّر من الحبّ  والفرح ِ  السباتي  الموعود ما يجعلني  اطمئن  ان ّ اصابعي ما زالتْ  تخرجُ  منـّي  بذكاءِ نمال ٍاقفُ  بدهشة ِ  مجنون قاسمني جزءا  من مساحة ِ ارض ٍ  تخاصمْنا  عليها في  الايامِ الخمسة لاعتقالِنا المشترك تهمته الهذيان وانا الحب والهذيان اساله من وزّعَ الحبّ ؟ كما يوزّع الكاهن القربان والكرازات على الخاطئ يتكرّردائما في المشهدِ كقردٍ في حديقةِ حيوان اضربَ نصف حيواناتها عن الحركات الاوبراليّة ومثل نصفها عن النظر الى زرقةِ السماء   مستقيمة عين الرخام كمسطرةِ  عاطلة عن  الكلام ورائحة البرقِ والنواقيس   ,تقيم طقوسَ  التعاويذ   ببلادةٍ وتؤشّر لنصاعة ِ  اسنانِها وتقولُ ويلك  هي اجمل  من  عينيك وفمك  المدوّر كشفري  جبن قريتي  الطازج وانفك الذي يشبه نفـّاخة اطفال كيف امشي ؟وراسي يمشي  ايضاً  الى  الباب يطرقُ  بابي ........ هو....  ها::    من ؟  هذا  المختلف الذي  يقف ُكحمار ٍ مخذول ٍ امامي  ربـّما حدثَ شيء لم افهمه وجاءَ لتنبيهي كنـّا نعملُ  قبل قليل ٍ سويـّه هو  أخطأ  اكثر  منـّي فلماذا  خرج منـّي  قبلي ؟ ليس  هذا  صحيحاً , نادرا ما بقيتُ حيـّا طليقا ً. امسحُ باصابعي وجهي , الشموعُ في الطريق ِ اليك تتعثـّر في قلعةِ اربيل  وما من احدٍ يلوّح لكَ من ساعةِ القشلة ِ وشط العرب بعينيه يتمتّع باجازته الاجبارية اه يا ايامَ الحرب المغمسة بوردِ الجسدِ يا ايامّها الحمراء كعاهرةٍ لا تتعب يا الكتابة في غسق ِ المؤلفين تخفتُ في الاصابع, اخلعُ اليوميـّات غليظة ً في صحفِ الفجر نصفها حبرٌ ونصفٌ ما يسيل ُمن شفةِ امراة تظلّ تعزفُ من فمِها ويعطشُ البحرُ وتدوخُ السماءُ واهتفُ بالمذكـّرات لا تهربي الحائط مـّرات للبول ِ فقط ومرّات للتاليفِ والمطرّز من الفراشاتِ يا لوحَ هذه النكهة خلف العازف لا يشبه كلام البرق والهذيان الرعد.  يا أيـّامَه في مذودِ جوقة تعزفه طول الليل قيثارة عازف بعيدٍ خلف حيطان نصب برونزي لجندي قتيلٍ يهرولُ الى الفجر ِاحاولُ المرور اليه احميه من الظلام ِ  يلمعُ في غبار ِ الورق ِ تلك سماء تتقدّم لا تخف , لك َمن هذا الضؤ تاج حضارة ٍومن ورقٍ يتكـّلم  نكهة الدمع ِ تماماً تحتَ أبطكَ ما يلمعُ وبين عيونِك بخّة مطرٍ صيفي لا ترحل في مهبّ النهرين كانَ لـُطـّخَ بالسعادات ِهذا البهاء المطبوع منذُ عهد وسبع في رخام الجبل لا بد ان نفكّ في بضعة وقت قبضة الليل ونلمّع بالشعر ِ والمطر والفجر ونظلّ مثل البحر ِ نسيل ُمن اور  المنشغلة بالاكليل ِ واشور بالتاليف ِوحضر بالشمس ِ وبابل بمواكب ِ المجد  واوروك بتاج ِ الحبّ والبهاء وشهقة كوكب ٍمن بغداد وحاراتها ونؤاسها وكمنجة تحفرُ ملاذاتِ عشّاقِها واقراط َ شهرزاد وخرز عشتار المزكشة بماءٍ يسيلُ من فم ِدمّوزي واصابعه للاسفل ِ في ولهٍ تعملُ نحتاً وخطوطاً وخيوطاً وعشتار بغنج ٍ تبعدُ وبغداد بالقوس ِ والنشّاب ِتصيدُ ايائلَ لعشّاقِها وتهتزّ كبندول ٍ من اوتار ِها المرنـّمة في ضفة ِ الكرخ ِ فناء قديم من السيسبان ِ تطقّ ينابيع عسل ورائحة النخل في اليرموك وصوت العشبِ من قلب حديقة الزوراء

ودار السلام السواد النبيل  مطيـّبة بالهيل ِ والمسك والزعفران ومن مهبّ الشمس ِ في رصافة ِ البرحي نديف النوافير والشوق والرطب الجنـّي , المسُ كثيراً وانزلقُ في لحية ِاورفيوس وعاقول المتنبي وساحة ِ النصر ِ في اخرياتِ الظلام كلّ احد صوت صديقة الملاّية يملا ُ مايكات الصالحيـّة ويوقد كوكو الاذاعة الحطبَ لعمـّال المسطر  ِفي الباب ِ الشرقي والبردُ يشدّنا الى بعض ٍ كما الصمّون الحار  بلونٍ واحد . رمادٌ ثقيلٌ على المقاعدِ و الليل وحده والظلّ يتابـّط ذراع َ  قارب ٍويغيبُ في عمق ِ دجلة وخطى العمّال وهي تبتعدُ  وشموعٌ تندلقُ في الجيوبِ وتشتعلُ الشمسُ,والتماثيلُ تخلدُ الى الصمت ِوالارض تحفظ ُ كعادتِها مفاتيحَ الظلام والخطى تبتعدُ منها والاجسادُ مرهقة ً من الحب ّ تغيبُ والنهارُ يدخلُ القبرَ وهشيم الذكرى يذبلُ في الجفون ِ المثقلة تماماً بالنبيذِ والليل سهواً تفسدُه الكوابيسُ ونحنُ هكذا لا نهرم في العمر ِولا نقف  في خيبةٍ نحفرُ أيـّامَنا في حنظل ِ النسيان ............. اقولُ اعوذ ُ بـِما كتبتْ ...

 

العراق ـ العراق

بغديدا ـ لبي

Zuhair.burda@yahoo.com

 

                                        

 اكبس هنا للانتقال الى الصفحة الرئيسية للاخ زهير بردى