لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف الاخبار

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

رجاء أسحق ألأزخي

 

الحياة والموت

لا اعرف لما ثمة شعور غريب كان يوخز في صدري حينها لكن كل الذي اذكره ان نفسي قد تركتني ورحلت , فأخذت منذ ذلك الوقت ابحث عن التائهة فلم اجد لها أثر على الاطلاق ، فجلت شوارع المدينة وتغلغت الى داخل الكهوف لكن بلا نتيجة فلم اجدها فتسرب الحزن الى قلبي .

فدلني احدهم على عرافة قائلآً :- هي من سيدلك على نفسك التي اضعتها فذهبت الى الغرفة ، فجلست على ذلك الكرسي القديم الذي اذكره حتى اليوم واجلستني على سرير خشبي وقالت ماذا تريدين !

قلت لها :- قد اضعت نفسي ومنذ ذلك الوقت لم اذق طعم النوم والراحة ، فجمدت عينيها في مكانهما وهي تنظر لي ، ولبس وجهها برقعاً اصغر

فقالت :- يالها من مسكينة

فقمت خائفة من مكاني وقالت لها هل ماتت .

فقالت :- لآ لم تمت ولكنها سجينة مقيدة .

قالت لها لمن ستكون .

فقالت لها :- ما العمل .

قالت :- ليس لك الآ ان تطلبي من الله ان يحررها من الاثنين معأ ومنذ ذلك الوقت لم ارى فيها نفسي فبقيت اعيش على ذكراها

 

...............................

 

صورتان

 

كنت يومأ جالسة في اسفل جبل يقع في زواية قريتي كانت عيناي تحدقان نحو الطيور . فدنت مني امرأة عجوز ووقفت فوق رأسي رفقة الحاجب على العين .

قالت لي :- اتسمعين تغريد الطيور وترين فستان الصبح كيف كشف ظلال الليل ؟

قالت لها : انك لم تصعدي هذا الجبل

قالت لها : نعم لكن كيف علمت هذا !

تقدمت مني ولمست وجهي قائلة :- انك تخافين

فقالت لها : لماذا يا سيدي وكيف عرفتِ ذلك ؟

قالت : لانك يا صغيرتي كنت يومأ جالسةً على عرش مملكة من الماضي فغدروا بك وقتلوكِ . وها انتِ اتيت لهذا العالم حرة اخرى بثوب غير ثوبك وبوجه غير وجهك فتخافين الاماكن المرتفعة خوفأ من السقوط حرة واخرى وهذا الجبل رمز لمكانتكمن قبل

فسالتها :- من تكونين ؟

فقالت :- انا الدهر

 

اكبس هنا للانتقال الى الصفحة الرئيسية لرجاء اسحق الازخي