مشاركات نسرين عبدالرحمن الخياط

لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum

متحف

أرشيف بغديدا هذا اليوم

فنانونا السريان

أعلام

أرشيف الموضوعات

 في ذمة الخلود

1937م – 2012م

 

نبدة عن حياته

هو اسحق بن لاسو بن باكوس جحولا وزريفة بنت بطرس بلو. أبصر النور في قره قوش في 3 تشرين الأول 1937، وتلقى في مدرستها علومه الابتدائية. قصد دير مار بهنام وانضم عام 1949 إلى تلامذة معهده التمهيدي مع زميل له هو جرجس بولس القس موسى. وبعد سنتين من الاستعداد في دراسة اللغات السريانية والعربية والفرنسية، دخل ، في شهر أيلول 1951وزميله المذكور، معهد مار يوحنا الحبيب بالموصل. وهناك أكب اسحق ، مدة احدى عشرة سنة ، على تحصيل العلوم الثانوية والعالية في الفلسفة واللاهوت متمرسا على الحياة الروحية وعلى اكتناز الفضائل الكهنوتية ، حتى سيم كاهنا، مع ثلاثة من زملائه السريان هم : جرجس القس موسى وبيوس (زهير) عفاص ونعمان أوريدة ، بوضع يد المطران عمانوئيل بني ، في كاتدرائية الطاهرة للسريان الكاثوليك بالموصل ، في 10 حزيران 1962، وقد اتخذ اسمه الكهنوتي " فرنسيس ". تعين أولا معاونا لرئيس دير مار بهنام الخوراسقف أفرام عبدال. وتولى إدارة الذي كان قد افتتح جديدا في الدير المذكور. فقام بمهمته خير قيام، وأبدى خلالها قدرته على الإدارة، لاسيما في الفترة التي عقبت وفاة الخوراسقف أفرام عبدال المفاجئة عام 1965. لكن الحاجة دعته إلى الخدمة في قره قوش بعد تعيين الخوراسقف بطرس شيتو رئيسا لدير مار بهنام المذكور. وعلى أثر وفاة هذا الأخير في تشرين الأول 1983 ، أقام البطريرك انطون الثاني حايك ، الأب فرنسيس جحولا رئيسا للدير المذكور في 20 كانون الثاني من من تلك السنة . فشمر عن ساعد الجد لتحويل الدير إلى مركز إشعاع روحي وحضاري. وبمناسبة افتتاح الذكرى المئوية السادسة عشرة لاستشهاد مار بهنام واخته ساره وربعه الأربعين ( 1984-1985) رقاه البطريرك حايك إلى الدرحة الخوراسقفية يوم الجمعة في 7 كانون الأول 1984 في كنيسة الطاهرة بقره قوش وأنعم عليه بلبس الصليب في المناسبات الرسمية. وبقي الخوراسقف فرنسيس يعمل بلا هوادة في انعاش الدير . وقد جدد في بنائه وكسا جدرانه الخارجية بالحجر المزخرف على الفن العربي الأندلسي منذ عام 1993. هذا إلى جانب اصلاحات وترميمات تناولت شتى مرافق الدير ، بعد أن سيج مداخله ومخارجه . وما يزال الخوري فرنسيس يعمل جاهدا في شأن ازدهار الدير. يجدر بالذكر أن السينودس السرياني المنعقد بدري الشرفة قرر في 16 أيلول 2000 أقر بإعادة المرجعية الإدارية لدير مار بهنام ألى رئاسة أبرشية الموصل، كما كان في عهد المطران جرجس دلال (1926-1952).

:::::::::::::::::::::::::::::::::

ولد في قره قوش في 3 تشرين الأول 1937م

رسم كاهناً في 10 حزيران 1962

خدم كمعاوناً لرئيس دير مار بهنام الشهيد في ادارة الميتم

بعدها انتقل سنة 1965 لخدمة رعية قره قوش في كنيسة الطاهرة

وعلى أثر وفاة رئيس دير مار بهنام الأب بطرس شيتو في تشرين الأول 1983

عينه غبطة البطريرك مار انطون الثاني حايك رئيساً لدير مار بهنام في 20 كانون الأول 1983

ورقاه خوراسقفا  في 8 كانون الأول  1984مع صليب الصدر بصفته رئيس دير.

يوم حزين في بغديدا بسبب وفاة الخور اسقف فرنسيس جحولا

يوم الأحد بتاريخ 8.01.2012

لقد اعتصر الألم قلب المؤمنين وهم يتلقون في قداديس الصباح الخبر المفاجيء

 عن وفاة الخوراسقف فرنسيس جحولا رئيس دير مار بهنام الشهيد،

 حيث رقد على رجاء القيامة فجر يوم الاحد 8.01.2012،

اثر مرض مفاجيء انتابه في الأمعاء لم يستجب على أثره للعلاج.

بأسف شديد تلقيت خبر وفاة الأخ العزيز الخوراسقف فرنسيس جحولا. وليس لي إلا أن أضرع إلى رئيس الكهنة يسوع المسيح أن يتقبل خادمه في مساكن النور والسعادة الدائمة.  تعازي إلى إخوته وأخواته ولفيف أبناء جحولا الأحباء

 تعازي إلى راعي الأبرشية سيادة الأخ الجليل المطران مار يوحنا بطرس موشي  وإلى جميع اكليروس الأبرشية
 محبكم المطران ميخائيل الجميل

 

شيع جثمانه الطاهر من دار أخيه الفنان سامي لالو إلى كنيسة الطاهرة الكبرى صباح اليوم بموكب صلاة راجل تقدمة سيادة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي والآباء الكهنة وجمع غفير من أهالي بغديدا. وضع جثمانه الطاهر أمام المذبح وبعد الصلاة تقاطر المؤمنون لإلقاء النظرة الأخيرة مقّبلين صليبه ووجهه وعلى مدى النهار.

غدا صباحا ستقام مراسيم الدفنة في كنيسة الطاهرة الكبرى ليشيع جثمانه الطاهر بعد ذلك إلى دير مار بهنام الشهيد محل خدمته ليوارى الثرى فيه.

 مراسيم دفنة المرحوم الخوراسقف فرنسيس جحولا

مع دقات الناقوس الحزينة وفي الساعة العاشرة من صباح يوم الاثنين بتاريخ 9.01.2012 ابتدأت مراسيم دفنة المرحوم الخوراسقف فرنسيس جحولا رئيس دير مار بهنام الشهيد، الراقد على رجاء القيامة فجر يوم أمس الأحد، اثر مرض مفاجيء وعن عمر ناهز (75) سنة.

ترأس مراسيم الدفنة سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى المعاون البطريرك (القادم من لبنان ممثلا عن غبطة أبينا البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان الكلي الطوبى)، حيث أقام القداس الإلهي برفقة الأب بيوس عفاص (إذ كانا مع المرحوم والأب نعمان اوريدة والمرحوم الخوري فرنسيس جحولا قد رسموا كهنة بتاريخ 10 حزيران 1962) أقيمت المراسيم بحضور سيادة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي والأساقفة: مار افرام يوسف عبا (مطران أبرشية بغداد للسريان الكاثوليك)، مار ربان القس (مطران أبرشية العمادية للكلدان)، مار ميخائيل مقدسي (مطران أبرشية القوش)، مار لويس ساكو مطران أبرشية كركوك، ومار طيموثاوس موسى الشماني (مطران أبرشية مار متى) مار اميل نونا (مطران ابرشية الموصل للكلدان)، مار بشار وردة (مطران أبرشية اربيل) للكلدان، المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف (مطران أبرشية الموصل للسريان الارثدوكس) وممثل محافظ نينوى، وقائد الشرطة ومسؤولي منظمات المجتمع المدني والأحزاب والأخوات الراهبات والإخوة الرهبان وجمع غفير من الناس من مناطق عديدة، بعد الإنجيل قرأ المطران جرجس القس موسى كلمة غبطة أبينا البطريرك عن الحدث المفاجيء .ثم أطلق الأب لويس قصاب كلمة تأبينة بيّن فيها فضائل الخوري فرنسيس، وفي الختام ودع نعشه الكنيسة بحركات رمزية اذ يلامس النعش الهكيل وابواب الكنيسة، بعد القداس شييع جثمانه الطاهر إلى دير مار بهنام الشهيد بموكب مهيب، حيث دفن في مدفن داخل كنيسة الدير.

نعزي كنيستنا وبغديدا وذويه ونتضرع إلى الرب قائلين "الراحة الأبدية أعطه يا رب ونورك الدائم فليشرق عليه"

الخوراسقف أدريس حنّا شعبو - السويد

بحزن بليغ وصلني الخبر المفاجئ بفقدان الخورأسقف فرنسيس جحولا

لم يمهل المرض ففقيدنا الغالي المحبوب أبونا فرنسيس

فهكذا كانت مشيئة الرب أن يصدمنا خبر وفاته صباح الأحد المبارك عيد مار أسطفانس

رحل فقيدنا بسرعة البرق وخطفته يد المنون، وأبعدته عن أهله وديره ومدينته بخديده

فما كان مني إلا أن أصلّي من أجله في القداس، وأعلن للمؤمنين الذي تفاجأوا

 بهذا المصاب فتعجب الجميع من هول ما سمعوا

فما كان منّا إلا أن نضع الأمر بيد الرب الرحوم

لينقل فقيدنا إلى الأحضان الإبراهيمية والأخدار السماوية

ليكافئ عبده الخوري فرنسيس على أتعابه في دير مار بهنام الشهيد

وأعماله في الدير تشهد له محبته وسخاءه وتفانيه في جعل الدّير

صرحاً ومعلماً وبيتاً للجميع. أخذتني الذكريات إلى دير مار بهنام

 برفقة الخوري فرنسيس، فتذكّرت اليوبيل المئوي لمار بهنام

تذكرت المحاضرات القيّمة خلال سنة اليوبيل

تذكرت الأعياد والزيارت هناك وتجمع الشباب ليوبيل الألفين

والرياضات الروحية، والأمسيات، ولقاء أخوّة المحبة والفرح

ومناسبات أخرى كثيرة، كلها كانت بهمّة الأب الخوري فرنسيس،

والذي بإنفتاحه وغيرته كان عنصراً هامّا لإنجاح كل تلك المحطّات

كل ما أقوله  قليل رغم كثرة الذكريات قليل بحقّ الأب الغالي فرنسيس

إبن مار بهنام الشهيد شكراً للرب على أبونا فرنسيس وخدمته لدير مار بهنام

شكراً لكل الخير الذي صار بواسطة أبونا فرنسيس لدير مار بهنام

تعازيّ الحارة لسيدنا البطريرك جوزيف يونان الغالي وللمطارنة جميعاً،

 والكهنة والرهبان والراهبات ولأهل بخديده الحبيبة

وبالخصوص لبيت جحولا الأحبّاء

والرب يباركنا جميعاً

:::::::::::::::::::::::::::::

كلمات بلغة القلوب

ها قد ضمّك الدير..دير مار بهنام الشهيد لؤلؤة

كما كنتَ تضمّه في فكرك في كل لحظة

كنت توسع مديات طموحاتك معه ليصبح ديرا بوسع الدنيا

تحج إليه الأحياء كافة

مسبحة باريها

ممجدة خالقها

وفي صالاته يقيم البشر مهرجانات المحبة

ومؤتمرات السلام...

يا أبونا فرنسيس

لقد جعلت من سنين عمرك لآليء

صُغت منها قلادة

علّقتها على صدر الدير

ليبهر المؤمنين بدفء المحبة

بجمال السلام

بأنوار الطيب والخير

اليوم لوحت الطرقات مودعة من كان يزرعها ابتسامات

ولوح الزرع والصخر والنسائم تلويح الوداع

وبحزن ودعتك بغديدا أيها الراحل الطيب

ولان بغديدا بلدة الإيمان

فتتعزى برجائها بالرب

بإيمانها بكلام الرب

فقد قال الرب يسوع:

"أنا القيامة والحياة... كل من امن بي وان مات فسيحيا"

ها قد هُزمت أيها الموت إذن

والنصرة لأبناء الله أبدا

ارقد في الدير منتصرا

أيها الأب الطيب

أبونا فرنسيس

::::::::::::::::::::::

كلمات بلغة القلوب

هنالك في تلك الأديرة المحتفلة بدماء الشهداء أبدا

تحتفل بعرق جبين الأصفياء

فتشمخ صرحا للصلاة

للمحبة ولكل ما للحياة من روائع

وتزهو بالأصالة... تلك التي ترتشفها

من طيب قلوب فعلةٍ نذروا للحقيقة عمرهم

ولفرح الآخرين جهدهم

فتتحول الفناءات فيها إلى جنائن ما هي إلا رمز لجنة عدن

وحُجر هي صومعات لأعمق تأمل

ولأغنى أحلام

ولأسمى طموحات

اليوم تلك الحجارة المبتسمة

ستكتب بالدمع

عمن أغناها حياة

وكتبَ في قلبها كلام الرب السرمدي

وأطربها مع كل فجر

وقبل زقزقات الطيور

بالترانيم السريانية

أذن ستواصل الترنيم أيها الخوري النبيل

فالموت ليس حاجزا أمام الحجارة الحية

ستواصل طربها لكَ وان غادرتها فجاءه

ولكنك ألان أكثر حضورا

واشدي صوتا

وأعمق فكرا

وأجمل ابتسامة

فأنت تحررت من المحدود

إلى مديات نعيم الرب

هنالك المطلق

هنالك الأبدية

ستبكي حجارة الدير اليوم

ولكنها غدا ستحكي للأجيال

عن الذي لم تتعبه السنون

ولا قساوة الأحداث

بل ظل فلاحا نشطا يعمل في كرمة الرب

ومن عرقه وليس من الآبار كانت تستقي الباسقات

بل ومن طيبه كانت تثمر

فكان الدفء ينتشر مع الشمس في أرجاء دير مار بهنام الشهيد

ويتساقط مع المطر ليتغلغل عميقا في ارض ما هي إلا رمز لجنة عدن

انه الخوراسقف فرنسيس جحولا

ابن بغديدا

:::::::::::::::::::::::::

الى روح الأب الكبير الخورأسقف فرنسيس جحولا

شاكر سيفو

فوق تابوته كانت الحمائم تهدل

هديلها السماوي: أبانا الذي في السماوات

كانت العصافير تزقزقُ نغماتُها: السلام عليك يا مريم

كانت مريم تهزّ حائطَ الدّير

فتسّاقط منه بطاقةُ ميلاد القمر

وأيام روزنامة خضرة عينيه

كان يصعد باللوح الأول

وتصعد به ومعه الحمائمُ والأمهات والآباء

والورد الى السموات ..

على تابوته كانت أصابع الرب ّ تربتُّ

حينها كانت الفراشات تعقدُ من أجنحتها

هالة لرأسه العالي .

***

في غروب السبت

كان الغسق يتكّومُ في نعيب آلبومات

والغروب يصفرُ في كآبة قمصاننا

ونحن نلوك ياقاتها –كمدا-

ونمضغ هواءات أحزاننا

ونتحسّر على رائحة البيبون

ونلهث في ماراثوننا  الى زيت الزيتون

وعطور القمر وقيامة البخور والمسك

وقطرات الخمرة المُعتّقة

في روح الزبيب الدّاخن-دائما- وأبدا .

***

فوق تابوته سقطت دمعة من عينيّ شقيقه سامي

حينها آخضر ّ خشبُ الصَّاج

ونبتت فيه أغصان الألفباء السريانية

ضجّ متحفُ التشكيل فيه

فآنفلق الكون نصفين داخل التابوت

فقام  الأبُ في الحال

والى الفردوس كان المآل.

:::::::::::::::::::::::::

أرسالية الروح القدس في ملبورن

اقامت ارسالية الروح القدس للسريان الكاثوليك في ملبورن قداساً الهيا يوم الاحد 15 كانون الثاني 2012 عن نفس المرحوم الخوراسقف فرنسيس جحولا رئيس دير مار بهنام الشهيد واخته سارة الذي انتقل الى الاخدار السماوية يوم الاحد 8 كانون الثاني 2012 أثر مرض مفاجىء. "الراحة الأبدية أعطه يا رب ونورك الدائم فليشرق عليه".

اُقيم الذبيحة الالهية الأب فاضل ياقين

القداس التأبيني بمناسبة أربعينية المرحوم الخوراسقف فرنسيس جحولا

ترأس سيادة راعي الأبرشية المطران مار يوحنا بطرس موشي القداس الإلهي عصر اليوم في كنيسة الطاهرة الكبرى بمناسبة أربعينية المرحوم الخوراسقف فرنسيس جحولا، برفقة الأب سالم عطاالله والأب بشار كذيا ، وبحضور النائب البطريركي سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى والآباء الكهنة من بغديدا والموصل وبعشيقة، والأخوات الراهبات والاخوة الرهبان وجمع كبير من المؤمنين.

:::::::::::::::::::

بمناسبة اربعينية الخوري فرنسيس جحولا

ساجدة ككي

(المصاب الجلل)

مصاب جلل ابكى جميع الخلائق

والحجر

حزن عميق ألهم المداد

والحبر

مضت الاقلام تكتب عن العمران

واخرى تكتب عن الهدوء الذي اذهل

البشر

عن البسمة الرقيقة عن العقل

المدبر

ابتاه

عرفتك من زمن بعيد اباً ومرشداً

نيير الفكر

طيبة القلب كانت الى غرفة الاجتماع

تسبقك

نبضات المحبة كانت تطرق اسماعناقبل وقع

خطواتك

فرقة ام المحبة  لن تنساك مدى

الدهر

خُطبك بنعمة الله وبشفاعة مريم

تستنر

كلماتك غرزتها بشتلاتي الصغيرة

فنمت بتعاليمك الغنية

بالحكم والعبر

ابتاه

لا ولن تغب ابدا

تبقى ترفرف فوق قباب الكنائس

روحك

ويبقى فوق مذابح الدير يصدح

صوتك

ابتاه

مهما نكتب لن نفي بجملة واحدة

اختصر

سراج يبقى ينير للابد

ويهتدي به كل من مشى

على

 الحفل التأبيني بمناسبة أربعينية المرحوم الخوراسقف فرنسيس جحولا

أقام ملتقى الفكر والثقافة في بغديدا عصر اليوم الحفل التأبيني بمناسبة أربعينية فقيد كنيسة العراق الراحل إلى الاخدار السماوية الخوراسقف فرنسيس جحولا رئيس دير مار بهنام الشهيد، وذلك في قاعة المطران عمانوئيل بني في دار مار بولس، بحضور الآباء الكهنة والأخوات الراهبات وجمع كبير من المؤمنين. تضمن الاحتفال إلقاء كلمات تأبينية عديدة وتراتيل.

ملتقى الفكر والثقافة في بغديدا يقيماحتفالية تابينية بمناسبة اربعينية الراحل الى الاخدار السماوية الخور اسقف فرنسيس جحولا  في دار مار بولس للخدمات الكنسية

اقام ملتقى الفكر والثقافة في بغديدا  احتفالاً تابينيا في اربعينية فقيد كنيسة العراق  الراحل الخور اسقف فرنسيس جحولا رئيس دير مار بهنام الشهيد في دار مار بولس للخدمات الكنسية  في الساعة الرابعة من عصر يوم الخميس المصادف 16/2/2012...

حضر الاحتفالية لفيف من ابائنا الكهنة ونخبة من شعبنا وافراد من عالة الفقيد ال جحولا.

تضمنت الاحتفالية فقرات عديدة منها اذ ابتدات  بترتيلة خاصة بالمناسبة رتلتها اعضاء من جوق قلب يسوع  خصصت لهذه المناسبة بعدها وقف الحاضرين اجلالاً لفقيدنا الكبير ومن ثم الصلاة الربية والسلام  تلتها كلمة لجنة تنسيق الملتقى قدمها الدكتور يوسف فرنسيس تطرق فيها الى الخصال المختلفة لفقيدنا الراحل وكذلك الاعمال الجليلة التي قام بها .

تلتها كلمة لمدبر دير مار بهنام وكالة الاب الفاضل شربيل عيسو الذي أبنً اخيه  ووعد بان يسير على خطاه لاكمال ما بدأه لخدمة مسيرة الدير المقدس ثم جاءت الكلمة المعبرة لرفيق دربه في الكهنوت الاب الفاضل بيوس عفاص الذي تمنى قدوم احتفالية اليوبيل الذهبي لكهنوتم المشترك ولكن ارادة الباري كانت حاضرة ..وكانت هناك شهادة من الزائرين للدير من مدينة الموصل الاخت هيفاء التوزي التي اعطت كلمات حق وواجب بحق الفقيد الراحل ،وكان للشعر مكان ايضا اذ أبنً الشاعر شاكر سيفو الخوراسقف فرنسيس جحولا بقصيدة معبرة بعبق التاريخ والتراث والعراقة  المتجذرة  والاصالة ودور الخديديين في صنع تاريخ بلدهم  تلتها قصيدة للشاعر الدكتور بهنام عطالله المعنونة " الخوراسقف فرنسيس جحولا  ومظلات تنحني لقامتك " بعدها تلت شهادة حق وواجب بحق فقيدنا الغالي من الدكتور باسم ايليا الذي نقب بخصال الفقيد الراحل امانة وصدقا وعملا. ووشهادة اخرى كانت من هولندا للدكتور بهنام جحولا بعنوان " قطرة من الاحساس في بحر من التضحية" قرأها بالنيابة عن عائلة المرحوم مارزينا رفو جحولا الاستاذ يوحنا يوسف توما

وشهادة اخرى كانت من بلاد المهجر في هولندا للسيدة شذى بهنام جحولا "العظماء يموتون واقفين" قراتها ابنة اخيها سما سمير بهنام والتي فيها اعطت للحضور تاملا كبيرا اجهش القسم منهم بالبكاء للكلمات المعبرة فيها.

وكان لابد للملتقى ان يقف قليلا وعبر السنين الخمسين من عمر فقيدنا الراحل ليستذر الاعمال الجليلة والخصال الحميدة والمشاريع التي قام بها من خلال تلاوة نبذة عن حياته قراها الزميل والاعلامي المبدع فوزي ميخائيل تخلل ذلك عرض بالصور اعد من قبل المهندس وسيم سامي لالو والدكتور يوسف فرنسيس...

تلى بعد ذلك شهادة حق من السيد ابراهيم حنو من مجلس اعيان بغديدا وشهادة اخرى للسيدة سونيا يوسف بتق "وستبقى اعمالك في ذاكرتنا محفورة" وقبل مسك الختام كانت كلمة مؤثرة لشقيقة الراحل الاخت افراسيا من روما قراتها الاخت فكتوريا جحولا وفي الختام كانت كلمة عائلة ال جحولا  قدمها الاستاذ الفاضل والمبدع سامي لالو والتي فيها شكر كل الذين وقفوا وساندوا وكل الذين قدموا التعازي بهذه المناسبة ومنهم سيادة البطريرك الكلي الطوبى الذي اناب عنه سيادة الحبير الجليل جرجس القس موسة وشكر بشكل خاص راعي ابرسيتنا المعطاء المطران يوحنا بطرس موشي الجزيل الاحترام وسائر الاباء الافاضل والاخوات الراهبات والشمماسة والجوقات وكل الاخوة من بغديدا وباقي بلداتنا المجاور مسيحيين ومسلمين ،وشكر ايضا الذين قاموا بتهيئة هذه الامسية وفي مقدمتهم ملتقى الفكر والثقافة وجوق اصدقاء يسوع والحضور جميعاً

كما شكر ادارة دار مار بولس للخدمات الكنسية التي رعت هذا الاحتفال.

تخلل الاحتفالية التابينية تلقي برقيات تعزية بهذه المناسبة ومنها برقية الحركة الديمقرااطية الاشورية وحركة تجمع السريان  وباسم الاباء كهنة برطلة  ومجلس كنيسة السريان الكاثوليك والشمامسة في برطلة مقدمة من قبل الاب الفاضل شمعون بزو ولبرقيات تعزية من الاباء الافاضل جورج جحولا وسيباستيان متي والاب عماد يلدا في كركوك واخوة مار عبد الاحد قدمها رئيس المجمع العام الاستاذ ميخائيل شعيا وباسم الفنانين التشكيليين في بغديدي .

وتمت التغطية العلامية مشكورة من فضائية اشور وسما الموصل وحضر ايضا ممثلي الصحف والمواقع الالكترونية  واستمرت الاحتفالية ساعتان وربع ..

وباسم لجنة تنسيق الملتقى نقدم شكرنا الكبيرين للزميلين العزيزين غزوان صباح ووفوزي ميخائيل اللذان أدارا الامسية بنجاح.

الراحة الابدية اعطه يارب  ونورك الدائم ليشرق عليه

منسق الملتقى

د.يوسف اقليمس

لقد كان المرحوم الخوراسقف فرنسيس جحولا يهوي التصوير جدااا

 بحيث كانت عدسة الكاميرا لا تفارقه في السفرات والرحلات

وتخليدا له قمت بجمع الصور الخاصة له

نُقلت الأحداث بتصرف من موقع بخديدا

الصور من موقع بخديدا ومن الأرشيف الخاص