مشاركات نسرين عبدالرحمن الخياط

لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum

متحف

أرشيف بغديدا هذا اليوم

فنانونا السريان

أعلام

أرشيف الموضوعات

 

أيقونـــــــــــــــــــــة استراليـــــــــــــــــــــا

 

 

 

جسر هاربر ودار الاوبرا اللذان يشكلان ايقونة استراليا

جسر هاربر

جسر (هاربر) ميناء سيدني هو واحد من أروع المنشآت الهندسية في العالم،

دخل في موسوعة غينيس بإعتباره من أعرض جسور العالم

وجسر هاربر هو قوس صلب عبر ميناء سيدني الذي يحمل السكك الحديدية وطرق للمركبات والدراجات الهوائية وحركة المُشاة بين المنطقة التجارية المركزية في سيدني، والشاطئ الشمالي، وقريب من  دار الأوبرا ويشكلان صورة أيقونية لكل من سيدني واستراليا

وقد أعد التصميم العام للجسر من قبل الدكتور JJC Bradfield وضباط من وزارة الاشغال العامة نيو ساوث ويلز، في حين نفذت التصميم التفصيلي من قبل المهندسين المقاولين رالف فريمان السير دوغلاس فوكس والشركاء وشريكه السيد GC Imbault.

وفي عام 1922 أصدرت الحكومة الاستراليا ببناء جسر (هاربر) ميناء سيدني

28 يوليو (تموز) عام 1923م الاحتفال الرسمي بوضع اللبنات الاولى في انشاء الجسر

19 مارس (آذار) 1932 افتتح الجسر

حفرت الأسس الاتجاهات الرئيسية الأربعة، التي تحمل الوزن الكامل للجسر الرئيسي على عمق 12.2 متر ومليئة بالخرسانة عالية الجودة المسلحة، ووضعت في تشكيلات سداسية.

ما يعادل طول الجسر تقريبا  1149متر والارتفاع من قمة القوس الى مستوى الماء تقريبا 134متر (440 قدم)

في نهاية كل قوس يوجد زوج من ألابراج ارتفاعها 89 متر (292 قدم)، وأضيفت فقط للحفاظ على السلامة والصيانة الهيكلية للجسر، وقد صممت الأبراج من قبل المهندس المعماري الاسكتلندي تيت توماس شريك في الهندسة المعمارية شركة جون بيرنت وشركاه.

البرج (الصرح) الجنوبي الشرقي يحتوي على متحف ومركز سياحي، بينما يستخدم الصرح الجنوبي الغربي للسيطرة على الطرق والحركة المرورية في نيو ساوث ويلز، ولدعم كاميرات الدوائر التلفزيونية المغلقة.

في عام 1942 تم تعديل أبراج لتشمل الحواجز والمدافع المضادة للطائرات صممت للمساعدة في الدفاعات الاسترالية على حد سواء وعامة المجهود الحربي.
للجسر ثمانية مسارات في المجموع، بلغ عدد واحد من خلال ثمانية من الغرب إلى الشرق. الممرات الثالث، والرابع والخامس قابلة للعكس. الاول والثاني تتجه دائما الى الشمال. السادس والسابع والثامن تتجه دائما الى الجنوب. الافتراضي هو أربعة في كل اتجاه.

يقع طريق المشاة في الجانب الشرقي من الجسر.

يقع طريق الدراجات الهوائية على الجانب الغربي من الجسر.

عمليات الصيانة الكاملة مستمرة حيث طاقم الصيانة يتطلب عمليات التفتيش المستمرة

وغيرها من أعمال الصيانة لإبقائها آمنة للجمهور، وحماية من التآكل.

في عام 2003 بدأت هيئة الطرق والمرور بإعادة طلاء 90000 متر مربع.

 

 

 

 

السياحة

يعتبر جسر هاربر قُبلة السواح من مختلف انحاء العالم

بالنسبة للسياح الذين يفضلون التسلق على الجسر يجب ان يكون على أهبة الاستعداد

من النواحي التالية:

الحالة الصحية جيدة جدا، اي لا يعانون من امرض القلب وارتفاع ضغط الدم،

وكذلك لا يعانون من اضطرابات الجهاز التنفسي، والاعمار تتجاوز ما فوق 10سنة

ويوّفر للمتسلقين الملابس الواقية المناسبة للظروف الجوية السائدة، والاحذية المطاطية (الرياضية) ومع إعطاء توجيهات قبل التسلق. الصعود يبدأ على الجانب الشرقي من الجسر ويصعد الى أعلى في القمة، ويعبر إلى الجانب الغربي من القوس. ويستغرق الوقت تقريبا 3 ساعات ونصف ساعة.

وتقتصر المجموعة المتسلقة على 14 شخص فقط مع مرشد سياحي

اما سعر البطاقة تتحدد ما بين 218 – 298 دولار للكبار

148 – 198 دولار للصغار

وهذه الاسعار تعتمد على الفترة الزمنية للصعود مثلا الاوقات:

الفجر، النهار، غروب الشمس (الغسق) وفي الليل

 

 


الاحتفالات التي اُقيمت من على جسر ميناء سدني

عام 1982م احتفالات استراليا بمرور 50 عاما على افتتاح الجسر

في 26 يناير (كانون الثاني) عام 1988م احتفالات الذكرى المئوية الثانية لاستراليا

عام 1993م احتفالات ليلة رأس السنة الجديدة

عام 2000م احتفالات ليلة رأس السنة الجديدة (الألفية الثانية)

15 سبتمبر (أيلول) عام 2000م الاحتفال بإفتتاح دورة الألعاب الاولمبية في سدني

عام 2007م احتفالات ليلة رأس السنة الجديدة
في 18 مارس (آذار)2007، احتفالات على مرور 75 عاما على افتتاح الجسر

في 19 مارس (آذار) 2012م احتفالات على مرور 80 عاما على افتتاح الجسر

 

دار الاوبــــــــــرا في سدني

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عام 1957م فاز تصميم المشروع بالمسابقة والمقدم من قبل المهندس المعماري الدنماركي الاصل

(Jørn Utzon) يورن اوتزون من بين 230 مهندس معماري مشارك من كافة انحاء العالم.

دار الاوبرا واحد من المباني المشهورة والعملاقة في القرن العشرين وصورة في غاية الجمال والتي أصبحت معروفة في جميع أنحاء العالم ورمزا لقارة استراليا.

دار الاوبرا في سيدني من اجمل المسارح في العالم، واعتبر من مواقع التراث العالمي لليونسكو في 28 يونيو 2007

يقع دار الأوبرا في نيو ساوث ويلز وعلى مقربة من جسر (هاربر) ميناء سيدني الطرف الشمالي الشرقي للمنطقة التجارية المركزية في سيدني

بدأ بناء مشروع دار الأوبرا في سدني في مارس/آذار 1959 وعلى ثلاثة مراحل:

المرحلة الاولى (1959-1963)

تم بناء الأساسات ومنصة المبنى المطلة على ميناء سدني

المرحلة الثانية (1963-1967)

قد تم بناء سقفها على هيئة شراعين متشابكين (او ما يشبه بالأصداف) مما جعلها عملاً هندسيًا عالميًا مُميزًا

مرحلة بناء الاصداف الخارجية حيث تم تغطية الأصداف بــ 1,056,066 بلاطة خزفية صنعت في السويد من الأحجار الطينية المسحوقة، واحتاج المشروع إلى تركيب 2194 قطعة من الأصداف الاضافية.

لكن في عام 1966 استقال المهندس المعماري  (Jørn Utzon)يورن اوتزون بسبب القضايا السياسية وتدخل الشركات الانشائية في المشروع ورجع الى مسقط رأسه (الدنمارك)، وازدادت كلفة البناء في هذه المرحلة.

المرحلة الثالثة  (1967-1973)

البناء الداخلي للدار
بناء على طلب لجنة الإذاعة الأسترالية بخصوص القاعة الرئيسية المقترحة التي صمّمت أصلاً على أنها قاعة متعددة الأغراض للأوبرا أصبحت فيما بعد قاعة للحفلات الموسيقية، وقادرة على استيعاب 2800 شخص.

القاعة الثانوية والمعدة أصلا للإنتاج المسرحي، تم تغييرها إلى دار للأوبرا والباليه وسميت مسرح الأوبرا.

كما يوجد ثلاثة مسارح أصغر ومكتبة وقاعة سينما أضيفت أيضا إلى التصميم الأصلي مع ثلاثة مطاعم وستّ حانات وستون غرفة. البناية لها ما مجموعة 1000 غرفة مع مدخل التقاء مطوّق كامل البناية.
تصميم الجداران الزجاجية الكبيرة الخارجية تركت أيضاً في أيدي المعماريين المكلفين، تم دعمها بواسطة اعمدة الفولاذ الرئيسية والتي تمتد للأعلى على طول فوهات الأصداف.

قامت شركة Ova Arup وشركائها بتصميم فواصل تزجيج برونزية، أي حوالي 2000 لوح من الزجاج , وتشمل طبقتين من الزجاج مرتبطة بواسطة طبقة داخلية من البلاستيك لتقوية النوافذ وتزويدها بعازل صوت أفضل.

تم افتتاح الدار من قبل الملكة إليزابيث الثانية في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1973م.

المبلغ المخمن الأولي للمشروع كان 7 مليون دولار ولكن الميزانية تعدت ذلك بكثير

وكانت الكلفة النهائية 102 مليون دولار ( الفارق كبير جدا)

في 1989م اعلنت الحكومة عن حاجة دار الأوبرا إلى تصليحات تقدر تقريبا بـ 86 مليون دولار واستهدفت التصليحات البلاط والأضلاع الهيكلية.

عام 2003 مُنح المهندس المعماري الدنماركي Jørn Utzon جائزة بريتزكر المرموقة للهندسة المعمارية لتصميم دار الأوبرا، وتوفي بعد خمس سنوات من استلامه الجائزة في العام 2008 م .

لم يعد المعماري  Jørn Utzonإلى أستراليا لرؤية قطعته النادرة بعد انتهائها والتي اعتبرت واحدة من اعظم التراكيب المعمارية التي تم تصميمها إلى يومنا هذا .
وقد اعتاد الاستراليون ان يروا عروضا جميلة تقام في محيط دار الاوبر، واهم تلك العروض مهرجانات الاغنية التي تقام بالقرب منها وفي الهواء الطلق، ومهرجانات المجتمع المتعدد الثقافات حيث تجتمع وفود الجاليات الاسترالية التي تنتمي الى حوالي 122 قومية في العالم في يوم معين ليقدموا عروضا موسيقية و تراثية وفنية متنوعة ويعرضوا اكلاتهم الشعبية وازياءهم .

ومن الفعاليات الغريبة التي اقيمت في موقع الاوبرا هاوس هو قيام رجل فرنسي (اليان روبرت) في عام 1997 بتسلق سارية الدار الى اعلاها دون ان يستعمل اية معدات مساعدة.

اثناء الالعاب الاولمبية عام 2000 صعدت بطلة السباحة الاسترالية (سامانثا ريلي) الى اعلى نقطة فوق المبنى وهي تلوح بالشعلة الاولمبية.
ومنذ انشاء هذه الدار وهي تقدم برنامجا سنويا حافلا لأعمال اوبرالية عالمية وعروضا مسرحية غاية في الاتقان والابداع تشمل عروض الاوبرا والباليه والموسيقى والرقص الحديث والمسرحيات وفعاليات خاصة بالاطفال، ويبلغ عدد الفعاليات الفنية المتنوعة التي تشهدها الدار سنويا ألفين و 500 فعالية، ومن اهم الاعمال الاوبرالية التي قدمتها دار الاوبرا الاوسترالية في سيدني عام 2004 كان العمل الاوبرالي الخالد (الخاتم) الذي الفه الموسيقار الالماني الكبير فاجنر،

والذي يعتبر احد اهم المؤلفات الكلاسيكية التي اتم انجازه الموسيقار فاجنر في العام 1876.

وعرض قبل فترة على مسرح دار الاوبرا العمل الاوبرالي الشهير “زواج فيغارو” الذي وضع موسيقاه الموسيقار النمساوي موتسزارت أحد ابرز رواد فن الموسيقى الكلاسيكية في اوروبا خلال القرن الثامن عشر.
قاعة المسرح تسع لحوالي 1547 شخص، وان الحضور الى مشاهدة اي عمل مسرحي يتطلب عدم التاخير بتاتا ، فلو تأخرت لمدة دقيقة واحدة عن فتح الستارة ستحرم من دخول القاعة لن يسمح لك بالدخول ولا يهم من تكون..!!! فاثنان من روؤساء وزارات استراليا منعوا من دخول القاعة رغم انهما كانا قد تأخرا فقط لدقيقتين من فتح الستار، ثمة قوانين مشددة لا يمكن لاي كان من الحضور تجاوزها.