BakhdidaToday   بغديدا هذا اليوم

نشرة أخبارية يومية منوعة تصدر عن اللجنة الثقافية في دار مار بولس: 10 نيسان2010م 

لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف بغديدا هذا اليوم

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

الأحد السادس من الصوم

 

شفاء الأعمى

 

عيد مار قرياقوس

 

القراءات الروحية اليومية: بحسب طقس الكنيسة السريانية الإنطاكية (للمتابعة الروحية)

تكوين 48: 8 ـ 22

دانيال 3: 13 ـ 28

مراثي 1: 1 ـ 11

يهوديت 1: 1 ـ 8

2 قور 10: 1 ـ 18

مرقس 10: 46 ـ 52

قداديس الأحد

وتم خلالها إعلام المؤمنين بـ:

السيامة الكهنوتية للشماسين الإنجيليين والراهبين الافراميين نعمة الله عبد المسيح عجم و يوسف متي سقط عصر يوم الخميس القادم 14 نيسان 2011م في كنيسة الطاهرة الكبرى.

 

إقامة الآباء الدومنيكان معرض الكتب النادرة برعاية سيادة راعي الأبرشية في دار مار بولس يوم الجمعة القادمة 15 نيسان 2011م.

 

السيامة الأسقفية للخوراسقف بطرس موشي والخوراسقف يوسف عبا صباح يوم السبت القادم 16 نيسان 2011م في كنيسة الطاهرة الكبرى.

 

عيد مار قرياقوس

تقاطر المؤمنون وعلى مدى النهار المشمش الغائم إلى أطلال دير مار قرياقوس الكائن في جنوب بغديدا، للصلاة وإيقاد الشموع والابتهاج بالربيع البديع هذا العام، أقيمت الصلاة صباحا من قبل الآباء الكهنة والمؤمنين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بشرى.. بشرى

تم اليوم في مدينة الموصل وضع الحجر الأساسي لجامعة الحمدانية بشكل رمزي على أن يقام الاحتفال بوضع الحجر الأساسي للجامعة المرتقبة لاحقا في الأرض المخصصة لها، تم الاحتفال بحضور الأستاذ علي الأديب وزير التعليم العالي والبحث العلمي والأستاذ أثيل النجيفي محافظ نينوى والأستاذ أبي سعيد الديوه جي رئيس جامعة الموصل، وسيادة المطران مار غريغوريوس صليبا شمعون وسيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، وأعضاء من لجنة متابعة شأن إقامة جامعة الحمدانية وعدد كبير من المسؤولين. وقد ألقى سيادة راعي الأبرشية كلمة بالمناسبة (نرفق نصها مع الأخبار).

مبروك لبلدتنا الصرح الثقافي المستقبلي ومبروك لأحبائنا الطلبة الساعين إلى طلب العلم رغم كل الصعوبات والعثرات.

 

كلمة بمناسبة وضع الحجر الأساسي لجامعة الحمدانية

الأحد 10/4/2011

الأستاذ علي أديب وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم

الأستاذ اثيل النجيفي محافظ نينوى المحترم

الأستاذ أبي سعيد الديوه جي رئيس جامعة الموصل المحترم

السيدات والسادة والذوات الاكارم من أبناء الموصل أم الربيعين وأصدقائها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يوم سيدخل التاريخ هذا العاشر من شهر نيسان 2011 حين تفتح, باسم العراق الناهض ستارة المستقبل لوضع الحجر الأساس لثلاث جامعات دفعة واحدة :جامعة الحمدانية وجامعة تلعفر وجامعة نينوى. حلم طالما راودنا, كالبرعم ينمو تحت هذا الحجر الرمزي الذي، غدا، سيحمل أبناء الحمدانية وتلعفر ونينوى، قبسا منه كالشعلة الوضاءة ليخصبوها في حقولهم.. فتتصاعد أعمدة الحكمة وبوابات العلم وصروحات المعرفة في ربوعهم لتستقبل مئات الطلبة ورواد غد العراق من أبناء سهولنا وهضابنا وجبالنا.

معالي الوزير, تقبلوا تهنئاتنا الخاصة التي نرفعها إلى مقامكم مع شكرنا باسم جماهير وطلبة وأساتذة منطقة الحمدانية التي نمثلها في هذا الصباح النيساني المشرق الذي يزيل عنا كثيرا من الكرب والحرمان والآمال المخنوقة ويفتح لنا دروب الرجاء بالمستقبل والشعور بأننا شركاء حقا في هذا النسيج العراقي وصنع غده.

لا يخفى عليكم ما عاناه طلبتنا في السنوات العجاف المنصرمة, من تهديد وخطف وهجوم وتشريد وحيرة. وكانت قمة هذه المعاناة ما حدث في 2 أيار 2010 وما خلفه ذلك اليوم المشؤوم من تحطيم للتواصل وبداية ضياع لشبيبتنا وخنق أمالها واغتيال الثقافة في ربوعنا وتشتيت طلبتنا وأبنائنا وحرمان بناتنا من التعليم العالي، ولا زال الذهول والحيرة والتشرد نصيبهم، ولولا بطولة ويقظة احد العاملين الذي ضحى بحياته واستشهد للفور، لكانت المذبحة والمأساة أضخم وأعظم. وفيما ننحني خاشعين أمام ذكرى الشهداء ونحس جروحات المصابين وكل ضحايا العبث الأمني من طلبة العراق.. كل العراق، نتوجه بالشكر والامتنان إلى كل الخيرين الذين سعوا وعملوا وجاهدوا من اجل أن نشهد ما نشهده اليوم، بدءا من مواقف السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مرورا بهمة رئيس جامعة الموصل، الذي نهنئه بالسلامة والعودة معافى هانئا، وانتهاء بالأساتذة وهيئات المتابعة الذين عملوا كالجنود المجهولين في الظل والمثابرة لإرساء ركائز جامعة الحمدانية العتيدة. لقد وضعتم أمام تصوّركم مشروع بناء العراق الحديث، وتطوير قدراته العلمية والحضارية، واحتضان الشبيبة وتحصينها، وعدم حصر نموه بمناطق دون أخرى.. فأقدمتم على توسيع حلقة مناهل العلم إلى ألأطراف المحرومة وبذلك تعالجون الترهل والزخم وتستجيبون إلى مطاليب التطور والمواكبة والنمو الطبيعي والى أصوات الطلبة.

إنشاء جامعة الحمدانية يجد صداه لدى زهاء 3000 طالب يتخرجون سنويا من اعداديات القضاء وجواره. وقره قوش مركز القضاء نفسه كان يضخ يوميا نحو 1200 طالب وطالبة إلى جامعة الموصل. هذا العدد الكبير قدم امتحاناته السنوية في مركز القضاء نفسه، بتوجيهات خاصة من جامعة الموصل مشكورة، عقب ماساة الثاني من ايار الماضي، وكانت تجربة رائدة وموافقة وناجحة دلت على النضوج والمسؤولية والانضباط ومما رسخ الثقة وقدّم القاعدة المعنوية والمادية لاستجابة السلطات الأكاديمية في فتح أقسام جامعية في مركز قضاء الحمدانية, قره قوش, تقديم الكنيسة طابقين من مبنى مركزها الثقافي دار مار بولس, وقاعات من كليتها للفلسفة واللاهوت, ففتحت خمسة أقسام من كلية التربية هي: قسم اللغة العربية, قسم اللغة الانكليزية, قسم علم النفس, قسم التاريخ, قسم الجغرافية, يداوم فيها نحو 200 طالب وطالبة من المرحلة الأولى ..على أمل فتح أقسام علمية وأدبية أخرى.. ومنها كلية الإدارة والاقتصاد, كلية التربية الرياضية وغيرها.. وقد رفعت التقارير والدراسات بهذا الخصوص. إن جامعة الحمدانية التي نحتفل اليوم بوضع الحجر الأساسي لها ,ستكون كسائر الجامعات العراقية جامعة مفتوحة لكافة الطلبة, من مختلف المكونات والمناطق. وأملنا كبير أن يتم تخصيص الأرض اللازمة لها قريبا جدا في مركز قضاء الحمدانية فنتنادى من جديد لوضع حجر الأساس لمبناها ولرئاستها وكلياتها المختلفة في تربتها بالذات..فتأخذ موقعها بين الجامعات العراقية تدريجيا ...وفي ذلك الانجاز عظيم ليس للمنطقة وحدها, بل للعراق كله.

المطران جرجس القس موسى

رئيس أساقفة الموصل وتوابعها للسريان الكاثوليك

 

 

اليوبيل الفضي لجماعة المحبة والفرح

احتفلت جماعة المحبة والفرح في العراق باليوبيل الفضي لتأسيسها (1986 ـ 2011م)، وهي جماعة تعتني بالإخوة ذوي الاحتياجات الخاصة، وبهذه المناسبة أقام سيادة راعي الأبرشية المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى القداس الإلهي برفقة الأب افرام موشي والأب مازن متوكا في كنيسة الطاهرة الكبرى، بحضور الأخوة من بغديدا وبرطلة والموصل وجمع من المؤمنين، وبعد القداس تم قص كعكة المناسبة في قاعة ديوان الكنيسة (القونخ).

مبروك لجماعة المحبة والفرح يوبيلها الفضي ونتمنى لها مواصلة نجاحها في عملها المهم الذي عبره تنشر محبة الله في القلوب وتؤكد انه لا يوجد إنسان خارج عن مديات محبة الله التي لا حدود لها، كما تعمق ثقافة كون أن الأخ المعاق نعمة وليس بنقمة لدى الأهل والمؤمنين...مبروك.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كلمات بلغة القلوب

هل للإنسان أن يرفض الأكاليل

وأكاليل الدنيا باتت مدمية

لا ترفض الإكليل أيها البريء المُضطهد

لا ترفض الإكليل أيها المُحب المهان

ويا من عشق البذل والفداء

ويا من أدرك للحياة تعريفا واحدا

الحياة محبة

يا من يتخيل الحب في كل الموجودات

فالبحار واسعة المديات كونها الحب

وهكذا السموات

جميلة كل الزهر كونها الحب

وساحرة كل الأكوان كونها الحب

والقلب معجزة كونه الحب

فالقلب لا يرفض الأكاليل

القلب يتباهى بالأكاليل

حتى وان كانت من شوك

يحملها ليُظهر جمال الدماء الزكية

لذا فهو يسكن الصدر

القلوب لا تهاجر الصدور

 

والشكر للرب دائما