الفنان مثنى بتق لا زلت انتظر لحظة الإبداع .. ولم ابدأ بعد خطوتي الأولى

Museum

متحف

فنانونا السريان

فن

رياضة

أدب

أعلام

أرشيف الاخبار

منتديات السريان

بريد القراء

موارد السريان

السريان

 الموقع بصدد أعداد صفحة خاصة بالمرحوم مثنى لذا نطلب من كل من له صور أو فقرات كتابية عن المرحوم أرسالها الى الموقع مع الشكر

الفنان المرحوم مثنى بتق

حوار أجراه : مدير تحرير صدى السريان

أقرأ ملاحظات الأستاذ باسم حنا بطرس الى الفنان مثنى بتق في نهاية اللقاء

 

من مواليد بخديدا عام 1973 . خريج معهد التكنلوجيا ، وحالياً طالب في كلية الفنون الجميلة ببغداد / المرحلة الأخيرة . عضو اتحاد الموسيقيين العراقيين ، عضو فرقة أكاديمية الفنون الجميلة / بغداد . كانت بداياته المتواضعة  بين عامي 1986 - 1996 مع جوقة (أصدقاء يسوع) في بخديدا كعازف على آلة الأرغن . أسس عام 1989 فرقة (أنادينا) الموسيقية.. جريدة (صدى السريان) التقت بالفنان مثنى بتق وأجرت معه الحوار التالي:

 

-          ماذا يعني لك التراث ؟ وبمن تأثرت من الموسيقيين العراقيين ؟

التراث بالنسبة لي هو الأساس في الإبداع ، ولا بد لكل فنان أن يستند على التراث في أعماله .وقد تأثرت بأغلب الموسيقيين العراقيين وأخص منهم بالذكر : الفنان د. فتح الله أحمد والفنان رائد جورج .

 

-          بعد هذا الوقت الذي أمضيته مع الفن .. ماذا قدمت للوسط الفني العراقي ؟

بالرغم من الأعمال العديدة التي قدمتها أقول : لازلت انتظر لحظة الإبداع ، ولم أبدأ خطواتي الأولى .. لان طريق الإبداع صعب وشائك وطويل ، لكنه ممتع وجميل ويتطلب مزيداً من التضحية والعطاء. فقد شاركت في عدة مهرجانات في بغداد منها : مهرجان الأغنية الشبابية عام 2000 في المسرح الوطني والمهرجان الكبير الذي أقيم في نادي الجادرية ، كما شاركت في إعداد الموسيقى التصويرية لمسرحيات كثيرة قدمتها فرقة مسرح قره قوش للتمثيل في مهرجان قره قوش للإبداع السرياني في بخديدا ومهرجان أشور بانيبال في بغداد ، وساهمت في إذاعة نينوى من بخديدا اسهاماً مباشراً من خلال إعداد وهندسة الصوت والإخراج الإذاعي

 

-          وماذا قدمت لبلدتك بخديدا ؟ وما هي أمنيتك لها ؟

تستحق (بخديدا) السريانية الكثير ، وما زلت وفياً ومخلصاً لها ، فقد سبق وان قمت بإعداد دورات موسيقية فيها ، وسأبذل قصارى جهدي لخدمتها مستقبلاً . وفي فترة ما طرحت فكرة لاعداد كادر موسيقى لتعليم أطفال التعليم المسيحي ، ولكن لم تتحقق الفكرة لعدم إبداء التعاون من قبل البعض ، وعدم توفر الإمكانيات المادية لذلك .

 

-          مشاريعك المستقبلية ما هي ؟

لدى مجموعة أغانٍ مسجلة في ستوديوهات بغداد ، من الحاني ومن كلمات الفنان عاقل الربيعي والفنان علي المحب وبمشاركة  الفرقة العراقية ، كما لديّ أغنية شعبية تستمد سماتها من التراث الخديدي السرياني العريق ، ستظهر بصوتي وصوت فتاة خديدية قريباً إن شاء الله .

-          هل من كلمة أخيرة ؟

شكراً لجريدة (صدى السريان) وكل الحب وخالص التقدير لاسرة تحريرها .

 

 

من الأستاذ باسم حنا بطرس الى الفنان مثنى بتق

لا زلت انتظر لحظة الإبداع .. ولم ابدأ بعد خطوتي الأولى

قرأت بإمعان الحوار الذي أجراه معك مدير تحرير صدى السريان، وخيراً فعل للتعريف بالسنابل الشابة قبل أن تشيخ مثلنا.

مسألتان جلبتا إهتمامي مما دار في الحوار، الأولى:

الأولى التي كان موقعها في صدارة الحوار حول:

(لا زلت انتظر لحظة الإبداع .. ولم ابدأ بعد خطوتي الأولى)

أشد على يدك، ليس من قبيل التشجيع، بل لأجل الإستمرار بتحقيق الطموحات الإبداعية، وإجتياز عقبات القنوط.

أما أن تنتظر من جهة ما، أن تمد يدها للأخذ بما تروم، فأقولها بأعلى صوتي: إن مثل تلك الجهات – وهي كثيرة وبعضها متسلِّط – تصفق حين تتسلَّم (طبقاً جاهزاً) منك أو من غيرك، وتقول لك (برافو) للمجاملة وفي يقينها ألف إعتراض وأكثر؛ اللهم إلا إذا كان (الطبق) شهيّاً بالمحتوى، فتنسب العمل (الطبق) إليها دون ذكر لمبدعه!.

لا أعني – بالتأكيد – كل الجهات. لكنك مطالب أنْ تطرق وتكرر الطَرق على الأبواب، فيُفتَح لك من حيث لا تدري.

أما الثانية، وهي ذات أهمية بالغة عندي (في الأقل)، فقد وردت بقولك:

(وفي فترة ما طرحت فكرة لاعداد كادر موسيقى لتعليم أطفال التعليم المسيحي ، ولكن لم تتحقق الفكرة لعدم إبداء التعاون من قبل البعض ، وعدم توفر الإمكانيات المادية لذلك)

أدعوك لتسلُّق أعلى درجات السلَّم؛ مشروعك هذا، وإنْ لا أعرف عنه شيئاً، له أبعاد تربوية (قـد) لا يتخيلَّها القائمون على التعليم المسيحي.

فإن وجدتَ بابا موصدة أمامك، أطرق على بابٍ أخرى حتى تصل إلى الـ (باب العالي) الذي سيفتح لك ولإبداعاتك الباب بوسعها.

ختاماً: أدعوك لطَرح فكرة إعداد الكادر الموسيقي لتعليم أطفال التعليم المسيحي، على صفحات (صدى السريان) ليطلِّع عليها من يشاء، وقد أكون من أولئك، سعياً وراء إنضاج الفكرة، إنْ إقتضت الضرورة.

أكرر لك تمنياتي.

 

ندوة الثقافة المسيحية تقيم قداسا تابينيا عن راحة فقيدها  الشاب مثنى ميخائيل

خصصت ندوة الثقافة المسيحية لقاءها عصر اليوم لأقامة القداس التابيني عن راحة فقيدها الشاب مثنى ميخائيل بتق ، تراس القداس الألهي الاب اندراوس حبش في قاعة المطران عمانوئيل بني في دار مار بولس، خدم القداس اضافة الى فريق الشمامسة الشباب جوق اصدقاء يسوع والذي كان الفقيد احد اعضائه وكان عازف الجوق لسنوات عديدة. تضمن القداس كلمات تابينية القاها كل من منسق ندوة الثقافة المسيحية ومنسق جوق اصدقاء يسوع. حضر القداس اعضاء ندوة الثقافة المسيحية وذوي الفقيد واصدقاؤه.

لقد كان لفقيدنا دورا مهما في حياة الندوة ، وكان مواظبا على الحضور وكثير المشاركة في النقاش والحوار.