لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف الاخبار

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

شمعون جلو

 

ميلاد المسيح

 

تمرّ علينا اليوم ذكرى عزيزة على قلوبنا وعلى كل بني البشر المنتشرون في أرض المعمورة التي خلقها الله سبحانه وتعالى وخلق السماء والأرض والكواكب السيارة والبحار كافة في ستة أيام فقط. هذه الذكرى العزيزة والتي حدثت قبل 2007 ألفان وسبعة أعوام هي أعجوبة حقيقية حيث ولد للعالم أجمع مخلّص للبشرية من العبودية وعبادة الأصنام إنّها ولادة السيد المسيح له المجد. في الخامس والعشرين من كانون الأول ولد المسيح وبولادته تغيّرت الطبيعة بكل ما فيها وإتجهت نحو هذا الحدث العظيم. إنّ ولادته كانت متواضعة جداً بمغارة في بيت لحم وتدفأ من أنفاس الحيوانات التي كانت في المغارة. وقد تكلّم هذا المولود العجيب منذ ولادته وترنمت ملائكة السماء بأناشيد الفرح مهلّلين قائلين المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام وفي الناس المسرّة وبهذا الخير العظيم بدأت المسيحية بالإنتشار في ربوع الأرض مبشّرين العالم بولادة المخلّص العظيم من روح الله سبحانه وتعالى. وبهذه المناسبة نتقدّم بالتهاني إلى العالم أجمع وبالأخص شعبنا المسيحي الذي تجمّع أثر هذه الولادة العظيمة. إن لم تكن هذه الولادة قد حصلت فلم تكن موجودة الديانة المسيحية وأنّ العالم بأسره كان وسيبقى في جهل كبير وبعبادة الأصنام والأوثان. إنّ هذه الولادة غيّرت مجرى الحياة في العالم أجمع وآمن بها الكثير من البشر لما شاهدوه وسمعوه وكتبوه آنذاك عن هذه الولادة الميمونة المباركة.لذا ندعو العالم كله أن يشعر بهذه الولادة بأنّها حدث عظيم وبشرى حقيقية لخلاص البشر من الخطيئة التي يتربّع الشيطان على عرشها. إنّها نهاية للخطيئة حيث أدرك الإنسان بأنّ هذا الحدث قد غيّر مجرى حياته وهي دلالة عظيمة على قدرة الخالق أن يعمل كلّ شيء في لحظة واحدة كن فيكون قدرة الخالق قادرة على أن تقلب الأرض عاليها سافلها وأن تطبق السماء بالأرض في رمشة عين. لذا جعل لنا هذه الولادة لتكون دليلاً على قدرته الجبّارة. ولتكون نبراساً نقتدي به في مسيرتنا اليومية وأن نقرر معيشتنا على ضوء هذا الحدث العظيم.

 

 

الحراسات ودورها المشرّف في حماية بغديدا

 

منذ الإعلان عن تشكيل هيكلية الحراسات في بغديدا أقبل الشباب الواعي للمشاركة الفعلية في حماية البلدة حيث تشكلت المجاميع المباركة من شباب بغديدا وانخرطت في هذا الاتجاه خدمة لأهلهم وتوفير الحماية الذاتية للمنطقة.

حيث تم نشر النقاط على محيط  (بغديدا) من جميع الاتجاهات وجهزت بالأسلحة المتوفرة وتم تعيين الضباط والآمرين المحليين من أهل المنطقة ومن الوافدين إليها من الضباط القدامى من جيش العراق العظيم.

وتم تخصيص المبالغ لهذه الحراسات من جهات صديقة وغيورة هدفها الأساس هو حماية المنطقة وحماية أهلها وكنائسها المقدسة من أي عمل غادر قد يفكر به أحد.

انه عمل نبيل وواجب مُشرف على الصعيدين المحلي والداخلي، حيث ينعم أهل بغديدا بالسلام الحقيقي، لذلك تلاحظ حركة الوافدين إليها من معظم المحافظات كوافدين أو كمهجرين قسرياً، هذه المنطقة هي آمنة بسواعد رجالها الغيارى، وعلى الجميع أن لا ينسوا دور الآباء في إنجاح هذا المشروع الواسع المدافع عن الأرض تذكاراً بأجدادنا العظام الذين دافعوا عن هذه الأرض لأكثر من سبعين عاماً، ودخلوا المحاكم من اجل الفوز بها، وقد تم ذلك على يد الرجال المعروفين أمثال المرحوم سيادة المطران مار جرجس دلال الجزيل الاحترام وآخرين من أهل بغديدا الذين خاضوا المحاكم ضد المتنفذين آنذاك وتمكنوا من إثبات حقهم في هذه الأرض.

لذا علينا نحن الأحفاد الدفاع عن هذه الأرض التي ورثناها من آبائنا وأجدادنا بكل الطرق أن كان ذلك الحماية المسلحة فلنكن يداً واحدة وقلباً واحداً للدفاع عن هذه الأرض.

 لذا نبارك الخطوات الايجابية التي تقدم لأهل بغديدا ونستنكر الخطوات السلبية التي يمارسها البعض فيها من حرمان الخدمات الأساسية لأهالي المنطقة وترك المنطقة كأنها تعيش في وادٍ مظلم لا ترى في عينها المشاريع الخدمية وتعاني من نقص في المواد الأساسية لمسيرة الحياة كالوقود والبنزين وتبليط الشوارع والإنارة الكهربائية في شوارعها ونظافة ألاماكن التي يمر بها الضيف والمتبضّع.

كل ذلك يصبّ في واجبات الإدارة نطلب توفير ذلك مع التقدير.

 

 

 

إنتصار الأبطال

 

شمعون جلّو

 

تمكن أسود الرافدين من الفوز بكأس أمم آسيا بجدارة فائقة التقدير لما قدموه من مستوى رائع وخبرة فنية متميزة في المباراة النهائية مع السعودية وقد تمكن الأبطال من السيطرة المطلقة على أرضية الملعب منذ بدايتها وحتى صافرة النهاية. وقد جاء هدف الفوز لأبطال آسيا من قبل اللاعب الدولي يونس الذي إستقبل كرة من هوّار ملا محمد وتمكن من إيداعها في مرمى السعودية برأسية قوية هزّت الشباك السعودي وهزّت مشاعر الملايين من الذين كانوا يتابعون اللعبة على شاشات التلفاز في مختلف الأقطار العربية والعالمية وذلك في الدقيقة الثانية والسبعون من وقت المباراة. والجدير بالذكر أن الفريق العراقي ظهر بقوّة في هذه المباراة وكأنّه لكمة واحدة قوية متماسكة واثق من نفسه بإحراز النصر. لم يدع هذا الفريق فرصة للخصم إلا ما ندر وقد تمكن الحارس المتألق نور صبري من إنقاذ المرمى العراقي لمرتين في هذه المباراة. تألق الدفاع كثيراً في هذه البطولة حيث حصل على لقب أفضل دفاع في الدورة وإستحقه بجدارة. وسنحت الفرصة ليونس عبد علي أن يسجل هدفاً ثانياً إلا أنّه لم يستغلها بالشكل المطلوب. وكاد اللاعب المتميز كرار أن يسجل هدفين بمجهود فردي إلا أن العارضة ويقضة حارس مرمى السعودية تمكن من إبعاد الكرة نحن بدورنا نبارك المدرّب البرازيلي والكادر التدريبي وإتحاد الكرة العراقي على الجهود المتميزة التي بذلوها للوصول بهذا المنخب إلى قمة آسيا.

 

قصيدة الفوز بالكأس

3 / 8 / 2007

هذا العراقي إلي تعرفونه

أبو الغيره يسمّونه

جاب كأس آسيا وإجا

طائر لبغداد الجريحة

فرّح الملايين من شعبه

لأوّل مرة بتاريخه

تربّع على عرش آسيا الكروي

بقوّة وإصرار لواعيبه

هذا هو وعد العراقي

إذا قال فعل

صنع المعجزات بهذا الفوز العظيم

على دول قارة آسيا العظيمة

وإستحق الفوز بجدارة

لأن الفريق لعب بمهاره

والمدرّب بيارا على الراس هو وأصحابا

والكادر التدريبي رفع راس عن ما شال

الكاس على أكتافه