لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف الاخبار

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

بولص بربر

 

بخديدا

في أحضان الفصول الأربعة..

إصدار جديد

عرض: جريدة صوت بخديدا

أصدر الباحث بولص بربر على نفقته الخاصة كتاب جديد بعنوان (بخديدا في أحضان الفصول الأربعة) . قدم الكتاب وراجعه الدكتور بهنام عطاالله . وقد أهداه المؤلف إلى (أبائنا وأجدادنا اعتزازاً وعرفانا ً .. إلى أبنائنا جيل المستقبل دروسا ً وعبرا ً) .ضم الكتاب ومضة تاريخية لمقدم الكتاب د. بهنام عطاالله تحدث فيها عن تاريخ بخديدا بشيء من الإيجاز مبيناً التسمية ودخول المسيحية إليها والموقع الجغرافي والمساحة والطبوغرافيا واهم العوارض الأرضية واهم الطرق المبلطة التي ترتبط بها ثم كنائسها وأديرتها .وقد زين الكتاب بعشرات الصور التراثية الجميلة والمعبرة عن كل حديث أو مقال.

كتب المؤلف في مقدمة كتابه : (لنتعرف عزيزي القارئ في هذا الكتاب عن كثب، كيف كان الخديدي ينظم حياته خلال السنة، وما هي نظرته للحياة ؟ هل كان أقوى من ظواهر الطبيعة ؟ هل كان جواده يشق الريح العاتية؟ وهل كان الزمان يلوي ذراعه أم العكس ؟ كل هذا ما سنقرأه عن الإنسان الخديدي في حياته مدار السنة.)

قسم الكتاب على مدار فصول السنة (الشتاء (ستوا) – الربيع (بهار)- الصيف (قيطا) – الخريف- (صفري) يتحدث الكتاب في كل شهر ماذا كان يعمل المواطن الخديدي وكيف كانت حركاته تبعا للعوامل الطبيعية وكيف استطاع العمل في أقسى الظروف من اجل أبناء والعطاء. كما يذكر المؤلف طريقة الزواج والأعياد والعمل في الحقل والبيادر (بدراثا) وصناعة الفخاريات ثم يعرج إلى أزقة بخديدا والبرك (الخبرات (كمئياثا) وأثرها في حياة الخديديين قديما ًثم الخاتمة التي أكد فيها إن الخديديين كانوا يعيشون سنة كاملة من حياتهم وهم في صراع دائم ومواجهة مع الطقس وعناصر الطبيعة والصعوبات والأحداث... حيث عاش الخديديون السنة بفصولها الأربعة وتجرعوا مرارتها وقساوتها نتيجة الغزوات والاعتداءات المتكررة عليهم حيث نهبت أموالهم وفقدوا أطفالهم وشيوخهم، لكنهم استطاعوا رغم المحن التشبث بالأرض وتقديسها والحفاظ عليها لتكون أرضا معطاءة عصية على الغريب والمعتدي.وقع الكتاب بـ (64) صفحة من القطع الصغير زين غلافها الأول والأخير لوحات تراثية جميلة لبخديدا . صمم الغلاف وطبع في دار بولس في بخديدا.  

برد ماثا

بسيميلي زمارا وزنكوري بشمّخ ماثتي                  وبـش ختيرا منخ لخزيلي يا يونتي

شمّخ بكثاوي أتيقي منقشي ببريــسم                   ورسيما بوردي لكداني دلبّي وبلوشتي

كرمــامي بسحقهن ولا كرتا منخ كهيدا                    دمّي مبربزناي وفادينخ بروخي وقومتي

يا إمــي دشتايي ويا خاثد طوراي                  صهرا وكوخوي كسهذي غدالخ يا مردوتي

لبشلي كمّــا بكو أثرن دلقريلي شمّخ                أهيتيت روخي وبهرا دئيني يــا عززتي

آتيت كـودا دكتاكن إلّح بسيبوثي                 وليبي نخرايـــا إتاور جـــــوكنتـي

إتلخ جونقي مخاصد كوري بكل دكواثا                  محلي إدئيتا ومرحانا ومر يعقوب ومحلتــي

كمراخمنايخ وآنــا زورا بدركوشتي                ودهــا بجونقوثي بشلخ رقذتـي

بيبوني كرقذي قامخ وإنشي كصهــلي                خصاذيّن دلبّخ وبدرفعن مكــــلي وباقتـي

يا شلطنته أرئا دلبّخ لكطيمي إيــني               ولكثيــا شنثــي هــل قدمتـــــي

ما قد خاضر زونا رخموثخ بلبّــــا               إمّيت خدالي وخليــا منخ كمـــّمصتـــي

كيّنوا بغربا وديـــري بلبّا تويرا          هر أبرخيّن ونخرايـــا لشوقتــي

خبقلخ إئيالي وكمليمتهن تخيثد كبّابخ                    كنشقن بكـــاوخ ومبصخوثــي كمبخيتي

بأمرخ وإيتاثخ كرمــامي حفظلخ               وآنـا زورا مــخ طورا عليا كمروتلي

ما أمرن غدالخ تنياثي حيــلي لكمّي             ولكمالي ريزي دكثاوي دبكوهن كمّقريـتي

 

 

جلب الكعّوب والحشكبّي (لكني وشكابي) في بخديدا  

 

الأرض غزيرة بمواردها الزراعية والعشبية وفيها ما يؤكل لدى الإنسان وما يؤكل من قبل الحيوان. ومن النباتات التي يأكلها الإنسان نذكرها باللغة السريانية: (لكني،اشكابي،قنانه طويا،مستوكثا،ششمتا،خرقيزي،شكيثا دتئلا،كركيمي،كعكوصي،حميضا،أرئني،خردل،خروشي،ننخي،صثري،نوبا،شكروكا،بيطوري،كلاثة دشكابي وقرطيزي.تتفق مجموعة من الناس ويحملون معهم عدّتهم التي تسمّى (أيوثا)مع كيس أو شال لكي يتمّ وضع الكعّوب فيه. يقصدون مناطق وجود هذا النبات لكي يقلعون الكعّوب من الأرض ويتفرقون في العقار يدخلون الزروع والفلحان ويستمرون بالقلع (أو الشلع) مع تنظيف الكعّوب حيث يقطّع الجذر وتقطّع الأوراق الشوكية، وهناك مجموعة أخرى من الشباب يقومون بقلع الحشكبّي من الأرض ويجمعون كمية لا بأس بها مع الإحتفاظ بأوراق الحشكبّي لأنّه أيضاً يؤكل. يعودون من العمل إلى بيوتهم فيقومون بتنظيم عملهم في إعداد عملية تنظيف الكعّوب تنظيفاً جيداً، ويتم غسله بالماء لإزالة القشور الخارجية والجذور والأوراق الشوكية، حيث يبقى فقط الساق. للساق الذي يسمّى الكعوب إستخدامات كثيرة منها:

أ‌.      عمل مرق

ب‌.                        يقلى مع البيض

ت‌.                        ينكبس (طرشي)

ث‌.                        يؤكل طرياً

ج‌. يقطّع مع البصل ويعمل منه قلية.

هذه الإستخدامات تعطي نكهة خاصة في تناول الكعّوب لذا يرغب الناس للحصول عليه رغم التعب أو المشقّة التي يتحملونها من أجل توفير كمية كبيرة منه، أمّا الحشكبّي فيؤكل طرياً فقط فهو أكل الأطفال