لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف الاخبار

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

قيس افرام

 

صوت صارخ في البرية

 

كان بيان مجلس مطارنة نينوى في 31/10/2008 صرخة وطنية اطلقها مجلس الاباء الاجلاء في الوقت المناسب، فان دلت على شيء فانها تدل على محبتهم للوطن والدفاع عنه بكل الوسائل والسبل التي تستند الى الحكمة والمعرفة العقلانية، فهؤلاء هم ابناء العراق اليوم وهكذا كانوا بالامس عندما قدموا ابناؤهم وارواحهم شهداء وقرابين من اجل العراق وسيادته ووحدته وهم ينشدون، عراق واحد، شعب واحد، علم واحد، وطن الجميع. وطن كل الاديان والمذاهب والقوميات مهما كانت اعراقهم واصولهم عراق العرب والاكراد عراق المسيحيين والمسلمين والصائبة والايزيديين والشبك، الجميع عراقيون لقد افرزت هذه الظروف الصعبة والعصيبة رجال المواقف الصعبة فاسرعوا بحكمتهم لعلاج الأمور بكل دراية وعقلانية ومحبة وأصدروا رسائل وبيانات واضحة ينضح منها أديم الوطنية والتعايش والمحبة فالكل عراقيون، نشيدنا الوطني هو عشتم وعاش العراق كما اطلقها الاباء الاجلاء. هؤلاء المطارنة هم عراقيون وان عراقيتهم الاصيلة جعلتهم يصرخون صرختهم المدوية يظهرون بها وطنيتهم لكي يطمئن لها الشعب العراقي لتلحق بالبيانات الوطنية الاخرة الصادرة من هيئات ومؤسسات وطنية لتصب جميعها في اتجاه واحد وهو الوطنية العراقية والمواطنة الصالحة.

ايها الاساقفة الاجلاء شعبكم معكم وانتظروا طويلا لتكسروا صمتكم عن مايحصل للعراق، محياكم الله على مواقفكم الشريفة التي اراحت ضمير العراقيين. لانكم مع وحدة العراق ارضا وشعبا. وبمواقفكم هذه الجريئة سوف تسقط جميع المحاولات والمخططات من اجل جعل العراق كايقونات او اقفاص لسجن هذا المكون او ذاك وخاصة المسيحيون الذين يرفضون التجمع في موقع واحد ولكنهم يريدون ان يبقوا حيث هم يعيشون في العراق من شماله الى جنوبه ليكونوا خميرة في عجين العراق. نحن ابناء العراق ونحب العراق ووحدته وسيادته تحت سارية علمه المبجل. فيا ايها الاباء الافاضل الشعب العراقي ينحظر منكم دائما مواقف الرجال الشجعان في مناسبات كهذه تكونون فيها السباقيين حتى لايفسر صمتكم تخاذلا بل أطلقوها دائما صرخة مدوية في البرية واقطعوا الطريق أمام أصحاب المصالح والمنافع الشخصية، لقد شخصتم المرض وننتظر منكم العلاج. وبارك الله جهودكم وادامكم.

 

قيس افرام .. الموصل