لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف الاخبار

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

كريم إينا

قصائد قصيرة

 

غصن

غسق في صباحي

غمام

ينيرُ الزمان

على الأرض

عصفورة

تجلبُ الحظَ

خلف أناملك الذهبية ِ

تغدو المسلاّتُ فكر العظام ِ

ولونُ المواكب ِ

يخضرّ يرحلُ

عاماً ونيف سنين،

لن يزول شعاعي

إلى الظلمات ِ

كعطر الخليقة في قعر جبّ

كما يختفي الخلقُ

في غابة ٍ محزنة

طيفها

يلبس العشق مرتعشاً

من ظلال ٍ...

وإيهامُ نفسي

يظلّ لحبّ ٍ جميل ٍ

أشدّ على ظهر قلبي

عبيراً

ليترك لي

وردة يانعة

أجعل العمر منتجعاً وجنون

لا تضيءُ القناديلُ بين مرايا النفوس

جرار تضمّ

كنوز الجبال ِ

فيأتلقُ الليلُ قبل النهار ِ

لتسقط أمطار

مملكتي لسويعات عصري،

فيحملني فلك معتم

عند نور الظهيرة

كالومضة الخاطفه...

كان جرماً على سفني

وأنا لا أسابقُ

ظلّ الرحيل ِ

إلى درر ٍ مذهله.

صار فكري

رخاماً

لمملكة الأزمنه...

 

 

صمود
       
 
منذ نما
وردي بين يدي
أمسى حجرا ً ,
يتقاذفه ُ أطفال ُ الحيِّ
وذاك الطفل ُ الواقف ُ
أصبحَ صخرة َ
جندّل 
يتعرّى فيها الموج الكاسح
من فيضان ِ الصيف..  
 ***

نظرة

سأنام على
حُلمات ِ قبابك ِ
أقتل ُ بين تفاصيل ِ
العنقود ِ الملتهب ِ
لأرى وشم َ

الصدر ِ
كنجم ٍ يسقط ُ من ثغر ِ
الكون ِ ..
***

 
رحيق الطفولة
            

وضعت ُ أشرعتي عُلوَ
 
الجبال ِ
فلن أحني لغير ِ شراع ٍ
أبصر ِ القممَا
لو كان شعريِ
من صنع البحار ِ
إذن تفجر الشعرُ
حتى أخرج الحمما .
لو جفَّ نهريَ
عن زهر ِ الخمائل ِ
ما أنبت ُ زهري
ولا أشممته ُ لكما
هذا رحيقي 
وإن زال َ الرحيق ُ 
لكم ولادتي
وأنا فلم أزل
ُحلما ...
***

أمنية

لو يزرع في حقلي ورد

قد يبعث لي عطرا
لو أسكر لو لحظه قد أدري
ما لا يدرى
لو أن طريقي أشواك
وتغير لوني أزمان
فكأنّ على يدها ومضة
تضىء علي وتختفي
فيموت بقلبي النبض
هنا المعضلة ...
***

عتمة

أدخل ظلي في أرض ٍ
عبقة 
أدنو من مصطبة ٍ
لمرايا الصمت ِ
أشاهد أحلامي زائلة
فألملم حبا ً
من حدقات عيوني
أصقل نابا ً
من أنياب فمي
لأحيل بياضي
قنديلا ً للعميان
وأقفز ظلمة ذاتي
عبر الأزمنة ..
***

قبلة

إمنحيني شرابا ً
لهذا الغرام الأليم
لأن مساراتنا
تائهة 
إجعليني أصابع شمام ِ
قيظ ٍ
يفوح أمام أصابعك
ينسج العطر
من إلتقاء ِ
الأحبة ...
***

سمفونية


أسمعني
عزفا ً تذرف منه
الأعين 
أغنية يتغازلها بدر السياب ...
أسمعني همسا ً
في منتجع الأفلاك يطير ...
شيئا ً بين وجوه الأطفال ينير
فلتتعجّل في ليل الحزن المنخور
يوم تنشقت نداه
صرت أحلّق في كون ٍ
بين الأغلفة البيضاء
أدور ...
***


إنتماء
     


هنيئا ً لنا
النهار والليل ُ
في الصباح أسمع ُ
صوت ديك فجري
.
ومن  هياكل الحب ِ
تسطع اللآلىء .
فأنزلَت مّنا ً
َيشربُ النباتُ ماء ً
على حضيض ِ أرضي
سأنتمي إلى ضوء ِ
نجمة ٍ
 
سَّنت من سواد ِ
ليل ... !
***


اللؤلؤة المفقودة

َدخلتُ موج البحر ِ
يَخال ُ لي زمرّدا ً .
وجدت ُ عند قاعه ِ
لؤلؤة .
وعبيرا ً يفوح ُ
وقبلَ أن تلمسَ

كفي القاع
أدرت ُ وجهتي ... !
***

همسة الورد

أيُّها الورد ُ زينُتنا
منكَ يا ورد ُ
أبسّط ُ ظلي

ويا وردتي لا تضّمينَ
عطرا ً
على بهجة القلب
أبدعت ِ ومض الدروب
فما أروع الحب
من همسات  ِ
الحقول
...!
***

مناداة

لك لعبتك الخاويه

وأنا لي ضياء ُ يعانقني
مشرق ُ في الصباح ِ
على شرفاتي
بعيداً.. بعيداً
إلى أنجمي
سأرى ليلة تحمل الوهم
أشجان حب ِ ينادي
..
***
 

إنقاذ

حين أحرث مزرعة ً
يلبس القطن من حولها
حلَّةً
لو أراك أمامي
سأملأ كلَّ سلالك ِ
قطنا ً
وأعبرك ِ البحرَ
من غدره  ِ
***

أول ُ الغرام

أرى العشق أمكنة ً تجعلُ
الحبَ ضوءاً
على وجهه المندثر
.
***
شممت ُ نسيم الصبا بالبريد  ِ
المحمل ِ بالعطر ِ والخمر ِ
بعد السفر
.
***
إليك الطيور ُ أتت تنسج العشَّ وهما ً
وقد أوهمتك يديك
على مسكن ِ
للبشر
***
تعثَّرت بين الحصى العالقات
وبين النهود ِ يزول الحياء ُ
سأعتصر القبل
***
أناملها في يد الليل ِ
تبحث عن عشقها لحظ
عزف الوَتَر
.
***

 

إضاءة

 

أَعِدْ فرحي يا حبيب الفؤاد

 

وأبعث ضياكَ، ولُمَّ الظلال بسهدي

وحلّق كثيراً ورائي،

مُزيلاً رسومي

فيغدو على الكونِ

ضوئي . 

 
 

الصيَّادْ

قد أَرى ليلةً،

فوق أَفلاكِ جرمي

أَصيدُ الفراشة ما بينَ

عتبة بيتي.. وأَهلي !

شمخت نخلةُ العزِّ في أَرضها..

وتأوَّه في الليل عزف الظلام . .

وطارَ الفراشُ على غصنِ أَزهارهِ

 
 
 
مرآة الليل

 سأُنبتُ وردي المطمورْ

      سأَنشقُ عطرهُ المخضَّر،

 أَلثمُ شكل نفسي في مرايا الليلِ

أَنسجُ بساتينها المدلهمةِ

سأحوي الحزن بكفِّي

   كدخول التفاصيل في الغصونْ ! . .