لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف الاخبار

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

أجرى اللقاء: فراس حيصا

الملاكم الدولي عازر خضر عازر في ضيافة الصفحة الرياضية

 

 

افتخر بنفسي لكوني بطل العراق وبطل دولي ورائد من رواد الملاكمة البارزين في العراق

 

سيرة ذاتية:

عازر خضر عازر الطوني من مواليد 1949 متزوج ولديه خمسة أولاد وبنت واحدة. ملاكم عراقي تشهد له حلبات الملاكمة العراقية والأجنبية، لقب بالعنيد من قبل بعض المعلقين، ولتسليط الضوء عليه أكثر التقينا به في نادي سورايا الرياضي لكونه يعمل مدرباً هناك، كما عمل سابقاً مدرباً في مركز السريان للثقافة والفنون فكان معه هذا اللقاء:

 

 

 

حدث قراءنا الكرام عن بداياتك الرياضية؟

في عام 1958 عندما كنت طالباً في المرحلة الابتدائية بدأت أمارس لعبة كرة القدم. وفي عام 1960 أصبحت حارس مرمى لفريق 14 تموز في منطقة العوينة/ بغداد- الرصافة. ثم التحقت بنادي السكك (الزوراء حالياً) في عام 1962، واستمر الحال الى عام 1964. ثم بدأت فعالية الملاكمة تستهويني فأحببت ان أكون احد ممارسيها في نفس النادي (السكك)، ومن هنا بدأت الخطوة الأولى لألف ميل.

في عام 1965 شاركت في بطولة العراق للناشئين على يد المدرب (سعيد عبد الحسين)(حالياً مدرب في منتخب العراق). وقد أحرزت المركز الأول في وزن الذبابة. وأصبحت هذه اللعبة هدف حقيقي لي ومتأملاً ان أكون احد أبطال العراق. وفعلاً تحقق الحلم وباستحقاق وذلك بعقد بطولة الشباب عام 1966 وبطولة العراق للمتقدمين في عام 1967. وأصبحت بطل العراق وبطل دولي حيث شاركت في بطولات دولياً. ومن هنا بدأ حلم اخر يراودني ان أكون بطلاً دولياً وليس فقط على الصعيد المحلي، حيث أحرزت بطولة العرب بالملاكمة وحصلت على المركز الأول في وزن خفيف وحصلت على ميدالية ذهبية في عام 1969. وشاركت في بطولة العالم العسكرية وحصلت على المركز الثاني كما حصلت على ميدالية فضية.

في عام 1970 شاركت في بطولة هالة الدولية في يوغسلافيا وفزت على بطل أوروبا وحصلت على المركز الأول. في عام 1975 سافرت الى المانيا حيث زاولت لعبة الملاكمة حيث شاركت في عدة بطولات وحصلت على نتائج جيدة.

 

 

من هم الملاكمين الذين كانوا معك في المانيا؟

الملاكمين هم: عبد الرحمن داود، سمير عبد الحسين (أبطال العراق بالملاكمة).

 

 

كيف بدأ عشقك للملاكمة؟

عندما شاهدت نزال دولي بين منتخب العراق ومنتخب مصر وأعجبت بالملاكم الدولي (علي عبد الأمير) حيث فاز بالضربة القاضية وفي الجولة الأولى وذلك في عام 1964 في قاعة الشعب ببغداد.

 

لماذا الملاكمة بالذات، وهل مارست رياضة أخرى؟

لان الملاكمة تحتاج الى شخص قوي وعنيف جداً وفي نفس الوقت هي رياضة استعراضية رائعة للجسم. مارست رياضة كرة القدم، الركض لمسافات طويلة، ساحة وميدان حيث شاركت في استعراض أقيم في ملعب الكشافة/ مهرجان المواصلات في عام 1967،.

 

 

نزال زادك قوة وإصرار لممارسة لعبة الملاكمة؟

في عام 1967 شاركت ولأول مرة في بطولة العراق وكان النزال مع البطل العالمي وبطل العراق (ناهض حسين) حيث فزت عليه في الجولة الثانية بالضربة القاضية وفي هذا النزال زادني قوة وإصرار لممارسة لعبة الملاكمة.

 

من هم اقرب أصدقاؤك الملاكمين؟

الملاكم الدولي رياض احمد وموسى ميخائيل وسامي سلمان.

 

 

 

أفضل نزال خضته؟

في بطولة هالة الدولية عندما تغلبت على ملاكم من يوغسلافيا وكان احد أبطال أوروبا آنذاك.

 

أسوأ نتيجة حصلت عليها، وما هو السبب؟

في عام 1968 جرى نزال بيني وبين الملاكم الدولي سامي سلمان ولكن هيئة الجوري أصرت ان تخسرني في النزال وخسرت ظلماً لكوني مسيحياً.

 

 

المنتخبات التي مثلتها برياضة الملاكمة؟

منتخب الجيش، الشرطة، الزوراء.

 

 

الدول التي زرتها؟

المانيا، فرنسا،النمسا، يوغسلافيا، مصر، سوريا، الأردن، لبنان.

من هم المدربين الذين اشرفوا على تدريبك؟

المدربين (عادل كامل، سعيد عبد الحسين).

 

 

ماذا تنصح الشباب الذين يمارسون رياضة الملاكمة؟

التدريب مرحلة مرحلة ويجب ان يكون بصورة صحيحة، والمشكلة شباب هذا الجيل يمارسون هذه اللعبة وهم في بداية الطريق يريدون ان يعتلوا القمة وإبراز أنفسهم. لان لعبة الملاكمة فيها قوانين ويجب معرفة كيفية ضرب الخصم، والطرق هي: القلع والخطف والمستقيم والخطف اليمين واليسار وضربات متتالية.

 

 

كلمة لمن تود ان تقولها؟

أناشد المسؤولين لدعم الرياضة ولعبة الملاكمة. لان ملاكمينا أحرزوا بطولة محافظة نينوى وبعض منهم أحرزوا بطولة المنطقة الشمالية، وشارك ملاكمينا في بطولة العراق للشباب وكانت النتائج جيدة. لماذا لا تدعم هذه الطاقات الخلاقة!!!

وأخيراً أريد ان انوه هنا انني ومنذ بداية عملي في نادي سورايا الرياضي لم أتلق أي دعم ولا حتى كلمة شكر. ولكن هناك من قطعوا وعوداً لنا ولكن لم يوفوا بوعودهم واشكر اللجنة الاولمبية واتحاد الملاكمة في الموصل لدعم ملاكمي نادي سورايا الرياضي بالتجهيزات الرياضية. كما اشكر جريدة (صوت بخديدا) وصفحتها (الرياضية) التي كانت السباقة والرائدة في تسليط الضوء على رياضيي بخديدا والمنطقة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نشر اللقاء في جريدة صوت بخديدا العدد (73) الصادر في شهر نيسان 2010

 

 

اكبس هنا للانتقال الى صفحة الاخ فراس حيصا