لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف الاخبار

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

 

انا كالزيتونة اسبحّ في بيت الرب، واهلل وارتل لبنيان كنيسة الله

 بعد اكثر من 30 سنة، تعود الرسامات الصغرى في كاتدرائية السريان الكاثوليك في الموصل

بهذا المزمور المرتل والرائع، صرخ 7 شمامسة  وهم يمسكون شمعة الرجاء بايديهم في القداس الاحتفالي المهيب الذي ترأسه سيادة المطران مار باسيليوس جرجس القس موسى، راعي ابرشية الموصل للسريان الكاثوليك وتوابعها، يعاونه الابوين بشار كذيا وسامر حلاته في كاتدرائية كنيسة الطاهرة (القلعة) في الموصل، صباح يوم الجمعة 25 ايار 2007، وهم يقتبلون الرسامات الصغرى وهي المزمر والقارئ

والرسائلي والتي لكل واحدة منها لها معنى ورمز جميل في طقوسنا الليتورجية وتراثنا السرياني

 فالمزمر وظيقته هي ترتيل التهاليل، والآيات الكتابية وقراءة فصول من الكتاب المقدس اضافة الى المشاركة في الخدمة وتسمى برتبة قص الشعر - قراءة المزامير

والقارئ: من وظائفه، قراءة فصول الكتاب المقدس عدا الرسالة، التي هي من اختصاص الدياقون (الرسائلي). وتسمى برتبة قراءة الكتاب المقدس

اما الرسائلي؛ والتي يتميزها عن الرسامتين الاولييتين هو وجود ضمن الرتبة دعوة الروح القدس، مما يجعل هذه الرسامة مهمة في الخدمة ودورها المميز في الرتب الليتورجية والاحتفالات الطقسية من تبخير وقراءة الرسالة وانارة الاضواء وحمل الشموع في القداس، وتقديم الماء والمنديل لغسل انامل الكاهن المحتفل في الاوخارستيا وغيرها من الخدمات. وفي الرتبة يمسك المتقدم شمعة وهو يرتل "انا كالزيتونة في بيت الرب .."- كعلامة زيت القنديل الذي لاينطفئ وهو من زيت الزيتون الاصلي.  فالشماس تعني خادم في هيكل الرب

اتسم الاحتفال بالخشوع والهدوء ، خاصة جاءت هذه المناسبة في مثل هذه الظروف العصيبة التي تمر بها مدينة الموصل وسط مضايقات ابناءنا مما تعطي هذا الامل والرجاء في مواصلة رسالة الكنيسة من اجل تعزيز كلمة المسيح وثبات اخوته في الايمان.

والجدير بالذكر، ان اخر رسامة للدرجات الصغرى في الكاتدرائية (الموصل) كانت في منتصف السبعينات من القرن الماضي

وقد اعد الشمامسة السبعة لهذه الرسامة لمدة اكثر من شهر كل من الاب بشار كذيا والاب حسام شعبو

نسال الرب ان يمطر على وطننا وكنائسنا بروحه لنبقى شهود القيامة ونحمل البشرى والخلاص والسلام في بلدنا الجريح - العراق

 

الاب حسام شعبو  .. الموصل