لأعزائنا الصغار

رسامات

عيون بخديدا

Museum متحف

أرشيف الاخبار

فنانونا السريان أعلام

أرشيف الموضوعات

 
من ابناء الجالية في مشيغان

 المهندس  جليل المقدسي هو جليل سليم عبد الجليل المقدسي أحد أبناء جاليتنا الذي يعيش الان في مشيغان مع زوجته أنوار وابنائه كرم ورغدة ووالدته حبيبة بدري حنو

   

       

  هاجر جده عبد الجليل من مدينة سعرد  في جنوب تركيا  الى مدينة الموصل أثناء فترة الاضطهاد الذي حدث للمسيحيين في المنطقة على يد الجيش العثماني الذي خسر الحرب  ضد الانكليز خلال فترة الحرب العالمية الاولى 1914 -1919. عاش والده سليم في الموصل مع  ابناء عمومته  ومنهم الراهبة المرحومة  ماسير هاري التي عملت في الموصل وبغديدة  في تلك الفترة  وشاءت الصدفة  ان تكون حبيبة بدر يونو حنو أحدى طالبات الماسير هاري زوجة لابن عمها  سليم المقدسي  

 رزقت حبيبة حنو وزوجها سليم المقدسي  بثلاثة أبناء وهم المهندس جليل والمهندس فارس وشقيقتهم لويزة

 وبعد أن بدات الحياة تتطور تدريجيا في بلاد الرفدين هاجرت العائلة الى بغداد حيث كانت فرص العمل أكثر  وهكذا دخل جليل الى مدرسة السريان الكاثوليك  ومن ثم اكمل دراسته  الجامعية وحصل على شهادة البكالوريوس من جامعة بغداد عام 1979  في مجال الهندسة الكهربائية  

 عمل لسنين عديدة في مشاريع مختلفة في وزارة الاسكان والتعمير ووزارة الصناعة   كما شارك في الكثير من الدورات الهندسية داخل البلد  وخارجه و حصل على كتب الشكر و التقدير من الشركات الفرنسية والايطالية والامريكية

ساهم في الاشراف على العديد  من المشاريع الصناعية ومشاريع الاسكان

 وبعد الاوضاع التي حلت بالعراق بعد التسعينيات قررت العائلة الهجرة مرة أخرى ولكن هذه المرة عبر المحيطات

 في بادىء الامر حصل المهندس جليل على عقد عمل مع أحدى الشركات في ولاية مشيكان وبعد أستكمال  الاوراق المطلوبة تم الحصول على تاشيرات السفر والاقامة 

 وهنا بدأت صعوبات من نوع أخر تنتظر هذه العائلة كما كان حال معظم العوائل المهاجرة الى المجهول فكان عليهم اتقان اللغة باللهجة الامريكية حتى يتمكنوا من الاندماج في هذا المجتمع ولكي يتمكنوا من الانخراط في العمل

كان عليهم ايضا اثبات الكفاءة العلمية في العمل والمنافسة مع المواطن الامريكي والاصعب من ذلك هو الحصول على اجازة ممارسة المهنة كمهندس وذلك يتطلب اجتياز امتحانات في مجال الاختصاص فكانت الارادة والعزيمة تزداد يوما بعد يوم وبعد الاتكال على الله تمكنت العائلة من تجاوز هذه الصعوبات كلها

 أم كرم ( أنوار حنا مروكي ) هي أيضا خريجة كلية الهندسة قسم اليمكانيك بعد ثلاث سنوات من الدراسة أستطاعت أن تحصل على شهادة وأجازة  بدرجة استشارية من ولاية مشيغان وبذلك يحق لها فتح مكتب أستشاري هندسي وهي تعمل في أحدى الشركات الهندسية

 كرم  هذا الشاب الطموح  يدرس ويعمل  فقد حصل على شهادة  دبلوم في مجال تصميم السيارات من كلية أوكلاند  ودبلوم في التصاميم الهندسية  باستخدام برنامج

(CAD Drafting)

  وهو الان يكمل الدراسة في جامعة مشيغان في مجال التصميم ايضا حيث من المؤمل أن يتخرج في نهاية عام 2007

 رغدة شابة طموحة أيضا تقضي وقتها مابين الدراسة والعمل والكنيسة و مساعدة والدتها وجدتها في امور البيت فعلى الصعيد العلمي  حصلت على دبلوم   في مجال

Science of Art

وهي تستعد الان للالتحاق  بجامعة مادونا للحصول على شهادة التدريس

وهي أيضا  ملتزمة  بنشاطها الكنسي في اخويات كنيستي  السريان والكلدان 

 التقينا السيدة الفاضلة  حبيبة بدر حنو وقد روت لنا الكثير من ذكرياتها الجميلة عن بلدتنا بغديدة وهي لازالت  تحتفظ بذاكرة جيدة وتتذكر معظم اسماء العشائر والكثير من الشخصيات. وهي مواضبة على حضور القداديس ولقاءات الاخوية في كنيسة مارتوما

ونشكرها على الاكلات الباخديدية التي اعدتها لنا يوم الزيارة

 اليوم وبعد مرور مايقارب العشرة سنوات في هذا البلد

 يقول الاخ جليل  نحن ملتزمون بالقيم والتقاليد الاجتماعية الاصيلة حيث حضور القداس بشكل مستمر مع الابناء  وترسيخ هذه القيم التي عاش عليها أجدادنا  

 ماهي الهوايات المفضلة لديك ؟وكيف تقضي أوقات الفراغ

 هوايتي المفضلة هي متابعة الانشطة الرياضية وانا من المشجعين لفريق كرة القدم العراقي في الولاية حيث احرص دائما على  حضور مبارياته

كما أحب لعبة المنضدة كثيرا  بالاضافة الى القيام ببعض التمارين الرياضية في أحدى النوادي الرياضية القريبة

أتابع ايضا معظم النشاطات الرياضية في البلد الام وخاصة في بلدتنا الغالية بغديدة والف مبروك الى الانجاز الاخير الذي حققه فريق كرة الطائرة والى اللاعبات والى المدربين الاستاذ سعد بردى والاستاذ عدنان حنونا  والاستاذ خالص بربر مدير النادي

كما اننا فخورين بفريق الجمناستك والذي تالق ايضا في المشاركة الاخيرة والف مبروك الى كل الفائزين ومبروك لبلدتنا

 ماهي الامنيات

 امنياتي  أن يحل السلام في ربوع العالم وبلدنا الجريح  وتصفى النفوس المتنازعة وأن تذهب الى غير رجعة تلك الريح  الصفراء التي هبت على بلادنا و تريد ارجاع  بلاد النهرين الى عصورماقبل التاريخ وامنياتنا أن   نتمكن من زيارة الاهل والاحبة والالتقاء بهم 

 كلمة أخيرة

 أقدم شكري الى موقع بخديدا لاتاحة الفرصة لنا لمتابعة كافة النشاطات في البلدة شكري وتقديري الى كل العاملين في هذا الموقع

 وبهذه المناسبة  نود أن نبعث التهاني لجميع ابناء الجالية في مشيغان واهلنا في بغديدا وبقية انحاء العالم  ونتمنى ان يكون ميلاد المسيح ميلاد خير وعطاء

   

وكل عام وانتم بالف الف خير

حوار: بشار بهنام باكوز

ديترويت  ..  مشيكان